<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>بالضاد ... وسواها</title>
	<atom:link href="http://ingowaee.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ingowaee.maktoobblog.com</link>
	<description>كلما ازدادت الفكرة هشاشة ... كلما ازداد إرهاب أصحابها دفاعاً عنها</description>
	<pubDate>Tue, 25 Aug 2009 14:13:03 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>نعمة التنظير على الطابق الثاني</title>
		<link>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557988/%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557988/%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Aug 2009 14:13:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عماد الدين رائف</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[يبدو أن...]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ingowaee.maktoobblog.com/?p=1557988</guid>
		<description><![CDATA[لم يكلف كثيرون من اليساريين الشرق أوسطين المداومين على ارتقاء المنابر والشاشات بين الحين والحين أنفسهم عناء بناء أدواتهم الفكرية الملائمة للمكان والزمان، بل اكتفوا بالتنظير وإعادة التنظير باستعمال قوانين الديالكتيك التي تم إنتاجها في زمان ومكان آخرين، وفي ظل ظروف أخرى، قد لا تشبه من قريب أو بعيد الظروف التي تعيشها الشعوب العربية الشرق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">لم يكلف كثيرون من اليساريين الشرق أوسطين المداومين على ارتقاء المنابر والشاشات بين الحين والحين أنفسهم عناء بناء أدواتهم الفكرية الملائمة للمكان والزمان، بل اكتفوا بالتنظير وإعادة التنظير باستعمال قوانين الديالكتيك التي تم إنتاجها في زمان ومكان آخرين، وفي ظل ظروف أخرى، قد لا تشبه من قريب أو بعيد الظروف التي تعيشها الشعوب العربية الشرق أوسطية. إنها أسئلة بسيطة لا مفر من الإجابة عنها، لكن هيهات، هل نجد من المنظرين اليوم من يتنازل ويتنزل ويعود إلى إعادة إنتاج أدواته الفكرية بناء على المنطق الحركي قبل أن يتصدى للإجابة عن الأسئلة الكثيرة التي تكتظ بها أذهان الشباب؟ ومن الملاحظ أن شباب اليوم قد لا ينتظر كثيراً إجابات قد تخرج مجتزأة وغير قابلة للحياة من أفواه المنظرين، لأن الشباب بكل بساطة يحتاج أن تتكلم إليه بلغته الحية المتطورة في كل لحظة، وبطريقته المتزايدة السرعة، لا بأدوات فكرية رثة يخرجها المنظرون من صندوق ستينات وسبعينات القرن الماضي.. أدوات لا يمكنها إعادة إنتاج النظرية لتليق بأجيال جديدة.<br />
</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="color: #0000ff">عم نتحدث؟<br />
</span></span><span style="font-size: medium">تماشياً مع التقسيم السكوليائي، يقع المنطق الحركي في قاعدة الهرم فيشكل الركيزة الأساس لإنتاج أي قانون يمكن أن يصمد للحظة ثم يتطور مع المتغيرات، لإعادة إنتاج النظرية أو أي مقولة أو أي مفهوم، أو لإعادة إنتاج منظومة فكرية أخلاقية أو جمالية.. وهذا الهرم ذو الطبقات الأربع يبدأ من القاعدة مع المنطق الحركي &ndash; الديالكتيكي، ثم قوانين الديالكتيك، ثم المفاهيم، لتحتل رأس الهرم الأخلاق. ومن نافلة القول أن الهرم ذو وجوه أربعة، فاليساريون في المجتمع اليساري هم غيرهم في المجتمع اللايساري، كحالة المجتمعات العربية، أما غير اليساريين في المجتمع اليساري هم بطبيعة الحال لا يشبهونهم في المجتمع اللايساري. وهكذا نجد أنفسنا اليوم معنيين بحالة اليساريين في المجتمع اللايساري تحديداً، هذا المجتمع الذي لن يكون يسارياً في المدى المنظور، وربما في المدى غير المنظور كذلك، مهما كثرت الخطابات والمقالات والتحليلات، لأن كل هذه التحليلات - الإنتاجات، للأسف الشديد تتموضع على الطابق الثاني، أي على طابق قوانين الديالكتيك، ولم تبتني على أدوات فكرية من القاعدة، أي من المنطق الحركي، أي من المنبع الذي عليها أن تستمد منه الأدوات الفكرية الملائمة للزمان والمكان والحركة. وليس علينا البحث كثيراً للوقوف على أمثلة حية لذلك، فكل ما علينا فعله هو قراءة أي خطاب أو موقف للمتحدثين اليساريين، تراهم ينطلقون من قوانين التناقض والنفي ونفي النفي كمسلمات، آكسيومات غير قابلة للنقاش، دوغمات معلقة يتناولوها كلما دعت الحاجة ويرمونها في وجه القارئ أو المستمع، حتى لتخال أنهم أنفسهم لا يفقهون معناها عندما تحتك بمشاكل آنية.. فتبدو على ألسنتهم عقيمة وغير قابلة للتفاعل مع أي طارئ، ثم يستنقذون أنفسهم ببعض الأقوال لماركس وإنجلس وتروتسكي ولينين وماو&#8230; ولا ينسون أن يزودوا المستمع برقم الصفحة في الأعمال الكاملة!<br />
</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">منظرون فقهاء!<br />
</span></span><span style="font-size: medium">خلال ثلاثة عقود مرت بطيئة على شعوبنا المقهورة لم يقدم منظرونا اليساريون فيها شيئا نافعاً يذكر، لم يقدموا لشعوبهم أفكاراً قابلة للتطبيق. يتذرعون بألف حجة وحجة، لكنهم أمام هذه الحقيقة الواضحة سواء.. يبدون أعجز من أن ينتشلوا أنفسهم من الحفرة. في المشرق العربي، على سبيل المثال، شهدت الجماهير تجربة العراق وبلاد الشام المنتجتين، وعملياً لقد سلم الجيل الأول من اليسار الوديعة جيلاً ثانياً في الخمسينات، ثم سلم الجيل الثاني جيلاً ثالثاً في السبعينات فتابع المسير، أما الجيل الثالث فلم يسلمً أحداً بل سقط في الحفرة.. والحفرة لا تنتج حلاً ولا فكراً بل يمكن لمن تبقى من الجيل الثالث على قيد الحياة أن يلوك الأفكار نفسها، ويتغنى بالأمجاد، أو شبه الأمجاد نفسها، ولكنه لن يتمكن من الارتقاء من الحفرة قيد أنملة، ناهيك أن أنه يسمم أفكار الشباب بأمجاد لم تعد قالبة للتداول في عالم اليوم، على أقل تقدير&#8230; أما الشباب اليوم، والذي يفترض به أن يشكل جيلاً خامساً في ظل عدم وجود جيل رابع ببساطة، فهو تائه. تائه بين مصطلحات عفا عنها الزمن، تحتاج إلى تبسيط بات شبه مستحيل، تائه كون من يتصدى للإجابة عن أسئلته يعيش في الماضي ويحبس نفسه في بعض الذكريات، وبعض لحظات المجد، تائه لأن قلة قليلة غير مسموعة الصوت تتكلم بلغته من المتصدين للإجابة.. أما المنظرون فهم مشغولون بين حين وآخر بتوقيع كتاب هنا أو محاضرة هناك، وإن أتيت بالكتاب أو بنص المحاضرة وأسقطها على الواقع اليومي فتتساقط ولا يبقى منها إلا حروف الجرّ. تماماً كفقهاء المذاهب يقبعون في كهوفهم ويدعون أن المعرفة كاملة نزلت من السماء في زمان غابر ما، وما عليهم اليوم إلى أن يمدوا جسوراً معرفية من زمانهم إلى زمان النص وأن يستخرجوا الحكم الظاهري لمشكلة تحدث أمامهم باستعمالهم لأدوات فكرية أنتجت قبل ألف عام.. هل الأمر كذلك؟ هل ننتظر من المنظر اليساري العربي اليوم أن يقارب الواقع من خلال عودته إلى &quot;كتاب مقدس&quot; كتبه ماركس أو لينين أو سواهما، ليستخرج لنا حكماً ظاهرياً بأدوات فكرية أنتجها أجدادنا؟ هل لاحظتم مدى غبطة هؤلاء المنظرين بعد يومين أو ثلاثة من انفجار الأزمة المالية العالمية وكيف جادت عبقرياتهم بما لم تجد به عبقرية طالبان عشية إعلان إمارتها! فإن تلخصت المسألة بأن ماركس كان معه حق! فما هو الذي معكم أنتم كمنظرين فقهاء، مسحتم الغبار والأتربة عن كتاب &quot;رأس المال&quot; لتربطوا بين ما يحدث أمامكم وبين تفاصيل النظرية الماركسية؟ ثم تراهم همدوا بقدرة قادر، ولم يقدموا فكرة واحدة قادرة على الصمود حية لتتفاعل مع عاملي الزمن والحركة.<br />
</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">مكاسب وامتيازات<br />
</span></span><span style="font-size: medium">لن يستطيع الجيل الثالث من اليساريين العرب، ومنظروه، أن يقدم حلولاً لمشاكل تعترضنا اليوم.. كثيرون منهم يتعمدون البقاء حيث هم، فلا ينوون التقدم إلى الأمام ولو لخطوة واحدة كي لا يفقدوا المكاسب التي حصلوا عليها، والامتيازات التي غدت توقفهم في الصف الأول في هذه المنظمة أو تلك مانعين الشباب من التقدم، فهم يقفون في طريقه، ويشعر الشباب فعلاً بالإحباط من ممارسات كثيرين يتبوءون المناصب في أحزاب ومنظمات، وينادون بالديمقراطية بين حين وآخر، وهم لم يمارسوا ولن يمارسوا من هذه الديمقراطية شيئاً كونها ستمس بمكاسبهم وامتيازاتهم، وهم بالتالي يخنقون الشباب، ويمحون قدرته على التقدم والتغيير، وأحياناً حتى التعبير. لكن هل يمكن أن نقدم للشباب وصفة تقول أن عليه استعمال جوامد قوانين المادية الديالكتيكية، أي مواد تستخرج كما هي من مؤلفات القرن ما قبل الماضي، كي يحلل بها واقعه اليومي ويخرج بحلول لمشاكله؟ أم هل نقدم له تفسير هذه المؤلفات، وتفاسير تفسيرها، وتفاسير تفاسير&#8230; يعود آخرها إلى جيلين أو ثلاثة إلى الوراء، وننتظر ما الذي سيفعله بها، تماماً كما يفعل مستنبطو الفتاوى من بطون كتبهم العتيقة؟.</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><br />
<span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ما العمل؟<br />
</span></span>لا يوجد حلول سحرية، وربما يكون كل من يدعي أنه يمتلك إجابات واضحة لأسئلة الشباب المتراكمة واهماً في أفضل تعبير، والمهمة التي تنتظر الجيل الذي لم يستلم من جيل قبله سوى الخيبات مهمة شاقة، تبدأ ببناء الأدوات الفكرية المناسبة للمرحلة التي يعيشها، وهذه الأدوات لا يمكنه بحال من الأحوال استيرادها، أو وراثتها قسراً.. إن بناء الأدوات الفكرية يعني بناء أساس متين يمكن من خلاله الوصول إلى القواعد الناظمة لعملية التفكير وفق المنطق الحركي، وبالتالي بناء قوانين الديالكتيك من جديد تمهيداً لبناء النظرية، وهذا ما لا يمكن أن يستسيغه أحد من المنظرين الفقهاء الذين تعودوا استهلاك&nbsp; الأفكار وإعادة استهلاكها. لن يسمح الجيل المورّث للخيبات لجيل يأتي بعده أن يشق طريقاً له خارج التجارب الفاشلة، وهذا طبيعي، إنما يريد للشباب أن يمروا من خلال نفس القناة التي تم تأسيسها على أفكار باتت صدئة، بينما ينعم هؤلاء المنظرون الفقهاء بنعمة التنظير على الطابق الثاني مستعملين كافة المصطلحات التي عفا عنها الزمن، تلك التي تحتاج إلى شروحات وتفاسير ليس لها وجود فعلي على أرض الواقع.<br />
إذن، كفانا مصطلحات جامدة، كفانا لجوءاً إلى عدة ستينات وسبعينات القرن الماضي، ولننطلق في دعوة مفتوحة للتفكير.. فلندرس واقعنا جيداً، إن أي انطلاقة في التفكير تحتاج إلى دراسة متأنية وعلمية للواقع الذي نعيشه، ولا يمكننا أن ندير ظهرنا لواقعنا عندما نفكر ونحاول تنظيم تفكيرنا لاستخراج الأدوات الفكرية الملائمة من المنطق الصوري السكوني ثم من خلال تحريكه، وهدمه، للوقوف على ما يصلح منه للبقاء في هذه المرحلة، ثم لبناء المنطق الحركي، ثم لبناء القواعد المؤسسة لنظرتنا نحو الآخر، الكون، المفاهيم بشكلها العام. المقترح اليوم منهجية جديدة بعيدة عن التلقين المباشر الذي دأبت عليه الأجيال السابقة، تبدأ بحوارات كثيرة غير منظمة لتلتقي أو لا تلتقي في حوار واحد. هذه الحركة لا تعتمد على ما ورثه الشباب من الأجيال السابقة، سواء في مراحل سميت بالذهبية، أو مراحل الفشل المتعامى عنه، إنها تعتمد على لغة شباب اليوم وحركيته، فإن كان ينبغي القيام بشيء ما فإنما على شباب اليوم القيام به، وإلا كذلك سننتظر جيلاً آخر.. وآخر.<br />
</span></p>
<p><span style="font-size: medium"><a target="_blank" href="http://www.elaph.com/Web/AsdaElaph/2009/8/473711.htm">النص الأصلي للمقال منشور في إيلاف الالكترونية في 19 أغسطس 2009</a></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557988/%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;الجنسية&#8221; إحدى أكبر معارك الحركة النسائية اللبنانية</title>
		<link>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557984/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%ad%d8%af%d9%89-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7/</link>
		<comments>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557984/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%ad%d8%af%d9%89-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 28 Jul 2009 10:41:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عماد الدين رائف</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مع القضية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ingowaee.maktoobblog.com/?p=1557984</guid>
		<description><![CDATA[في مؤتمر صحافي عقده &#34;اللقاء الوطني للقضاء على التمييز ضد المرأة&#34; في لبنان هذا الأسبوع، حمل عنوان &#34;صرخة المرأة اللبنانية: لأنهم أولادي جنسيتي حق لهم&#34;، أطلق المرحلة الثالثة من حملته من أجل إقرار حق المرأة اللبنانية في إعطاء جنسيتها لأطفالها، في نقابة الصحافة اللبنانية، بحضور حشد من المحاميات والهيئات النسائية والسيدات اللبنانيات المتزوجات من أجانب. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">في مؤتمر صحافي عقده &quot;اللقاء الوطني للقضاء على التمييز ضد المرأة&quot; في لبنان هذا الأسبوع، حمل عنوان &quot;صرخة المرأة اللبنانية: لأنهم أولادي جنسيتي حق لهم&quot;، أطلق المرحلة الثالثة من حملته من أجل إقرار حق المرأة اللبنانية في إعطاء جنسيتها لأطفالها، في نقابة الصحافة اللبنانية، بحضور حشد من المحاميات والهيئات النسائية والسيدات اللبنانيات المتزوجات من أجانب. وقد قدرت عزة مروة، منسقة اللقاء أن عدد اللبنانيات المتزوجات من غير لبناني حوالي 18 ألف سيدة. كما أعلنت عضو مكتب اللقاء الدكتورة ماري الدبس، أنه &quot;كما في كل دعوة لتعديل القانون، انقسم اللبنانيون على أساس سياسي تارة، وطائفي تارة أخرى. ونود أن نلفت إلى أن عدد النساء اللبنانيات المتزوجات من فلسطينيين لا يتجاوز أربعة بالمئة من أصل هؤلاء السيدات الـ 18 ألفاً. ونقول أيضا إن المواقف العنصرية بأي غلاف كانت، هي مسيئة وتتناقض مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي نتغنى بأننا أول من وقع عليه&quot;. وأعربت الدبس أن &quot;اللقاء الوطني&quot; يتابع تحركه من أجل تعديل المادة الأولى من قانون الجنسية ليصبح نصها: &quot;يعد لبنانيا كل شخص مولود من أب لبناني أو من أم لبنانية&quot;، عن التحركات المقبلة للقاء تقول الدبس: &quot;يتخذ عدة اتجاهات، وهي العمل على تقديم اقتراح لتعديل قانون الجنسية، القيام بزيارات إلى الرؤساء الثلاثة ورؤساء الكتل النيابية وسائر النواب والقيام بأوسع حملة في المناطق اللبنانية كلها، والعودة إلى توقيع العرائض التي سبق أن أطلقناها، وإطلاع الرأي العام على تعديل القانون وأسبابه الموجبة والتجمع أمام المراكز الرسمية والمسؤولة&quot;. في نهاية المؤتمر، كما في كل مؤتمر مطلبي شبيه، قدمت سيدات لبنانيات متزوجات من أجانب شهادات حية تظهر الظلم الواقع عليهن وعلى أولادهن بسبب استثنائهن من منح جنسيتها اللبنانية لأولادهن.<br />
&nbsp;<br />
</span><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: medium">سابقة قضائية</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">كان الشهر الماضي قد شهد في لبنان سابقة قضائية في منح أحد القضاة الجنسية لأم لبنانية متزوجة من غير لبناني، فقد صدر عن محكمة الدرجة الأولى في جبل لبنان، الغرفة الخامسة في جديدة المتن برئاسة القاضي جون القزي وعضوية القاضيتين رنا حبقة ولميس كزما حكماً بموجبه منح أولاداً قاصرين لأم لبنانية الجنسية اللبنانية، وتقييدهم على خانة والدتهم في سجل الأحوال الشخصية وإصدار بطاقة هوية لبنانية لكل منهم. وقد تلقّف وزير الداخلية والبلديات زيّاد بارود الحكم القضائي الابتدائي الرامي إلى منح المواطنة سميرة سويدان جنسيتها اللبنانية لأولادها القاصرين من زوجها المصري المتوفى، وقرّر، بحكم ما خوّله إيّاه القانون من صلاحيات، عدم الاعتراض على هذا الحكم، أو الطعن به، بمجرّد تبلغه وفق الأصول، ليصبح نافذاً وساري المفعول. وبالتالي، بات بمقدور سويدان الاستعداد لتسجيل أولادها زينة وفاتن وسمير ومحمّد على خانتها في دوائر الأحوال الشخصية ورقم قيودها في بلدة حانين الجنوبية، والحصول على بطاقة هوّية لبنانية إنفاذاً لمضمون الحكم، مع التذكير بأنّ والدهم المصري محمود عبد العزيز أحمد متوفّى.. ربما أحست كثيرات من الأمهات الـ 18 ألفاً بانفراج في الجدار السميك لعقلية الساسة اللبنانيين مع وصول بارود الشاب المتحمس، المحامي المدني، إلى الداخلية. لكن الواقع يشير، بلا أدنى شك، أن مسالة سويدان برمتها استثناء ولا يمكن تجرية أحكام قانونية شبيهة على حالات أخرى، لاسيما أن الحكم، الذي لن يطعن به، قد كانت له قرائن أخرى بني عليها باعتبار أن الوالد قد توفي وترك الأرملة مع أطفالها.. لذا، فإن ما يواجه الحركة النسائية اللبنانية، التي تضم بين جنباتها عدداً كبيراً من الجمعيات والمنظمات المدنية والمستقلات، صراع طويل مع ذهنية الساسة اللبنانيين غير المبالين إلا بصالحهم الضيقة الفئوية والطائفية والمناطقية أولاً.. والتي يتم تخريجها مغلفة بعشرات التبريرات الزائفة لعدم منح الأم هذا الحق، الذي هو من بديهيات حقوقها المنصوص عليها في التشريعات الدولية.</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: medium">وعود.. ربما انتخابية</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">في بيان من حملة &quot;جنسيتي حق لي ولأسرتي&quot;، وهي من الحملات المدنية الأكثر تنظيماً في بناء موقف مطلبي حقوقية حول قضية الجنسية، لخصت فيه للمواقف الرسمية الصادرة عن الساسة المتناكفين عشية الانتخابات الأخيرة في لبنان، والتي ما تزال في خانة الوعود حتى اليوم، ولا يخفى أن الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان، سواء في الموالاة أو في المعارضة، تملك كماً هائلاً من الوعود غير القابلة للصرف عادة، فرئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، والتي باتت حكومة تصريف أعمال إلى أجل غير مسمى، وفي عدة لقاءات معه أشار إلى أنه يدعم المطلب كلياً ومن دون استثناء، وأنه على استعداد لطرحه على جدول أعمال مجلس الوزراء، وكذلك رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي طلب تقديم مشروع قانون ليُناقش في مجلس النواب، ولم يتأخر رئيس كتلة التغيير والإصلاح ميشال عون عن دعم مشروع قانون الجنسية دعماً كاملاً، ورأى أنه من الضروري الفصل بين الجانب السياسي لمسألة التوطين وبين الجانب الإنساني منه؛ ولحقته الوزيرة بهية الحريري عن تيار المستقبل، التي أشارت إلى أنها تدعم مشروع القانون جملة وتفصيلاً، ومن دون أي استثناء، فيما أعرب الوزير محمد فنيش عن حزب الله عن دعم كامل لحق النساء بالجنسية ومن دون استثناء كذلك، وتطوع وزير العدل إبراهيم نجار، عن القوات اللبنانية، للعمل على تعديل قانون الجنسية، لكنه أشار إلى أن التحديات تكمن في الأطر السياسية القائمة، كذلك زميلته النائب ستريدا جعجع أشارت إلى أنها تدعم حقوق النساء بالمواطنة الكاملة، لكنها تخشى تأثيرات قانون الجنسية على التوازن الديموغرافي ومسألة توطين الفلسطينيين. ونقل عن رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط، أنه من الذين سيصوتون لصالح المشروع ومع متابعته مع الجهات المختصة. إذن، أين المشكلة؟</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><br />
المشكلة أن أحداً لا يريد أن يحرك ساكناً.. ولا يحرك هذا الساكن إلا إن كان يصب في مصلحته الشخصية. وإلا فما هو التفسير الواقعي لحملة تخوض صراعاً مدنياً اجتماعياً سلمياً لمدة سبع سنوات متتالية وتتلقى الوعود، تلو الوعود.</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><br />
</span><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: medium">&quot;جنسيتي&quot;</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">انطلقت حملة &quot;جنسيتي حق لي ولأسرتي&quot; قبل سبع سنوات لتطالب بالمساواة بين الرجل والمرأة اللبنانيين بالنسبة لحق إعطاء المرأة اللبنانية المتزوجة من أجنبي الجنسية لأولادها وزوجها حيث يحصر القانون هذا الحق بالرجل فقط. ورغم أن المجتمع اللبناني يعتبر من أكثر المجتمعات العربية تحررا، إلا أن المرأة اللبنانية المتزوجة من أجنبي تواجه الكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية بسبب قانون الجنسية، ناهيك عن انتقاص مواطنيتها، واعتبارها من الدرجة الثانية حيث يحق للرجل اللبناني المتزوج من أجنبية، بشكل أوتوماني، أن ينقل إليها الجنسية من دون تعقيدات، أما المرأة فمحرومة من هذا الحق، وكذا من نقل جنسيتها حتى لأطفالها. وكانت تحركات ما قبل الانتخابات تجربة مثيرة تكاد توحي أن المطالب قاب قوسين أو أدنى من التحقق.. فتحرك الحملة أمام مبنى وزارة الداخلية اللبنانية، أتى وكأنه لجوءاً إلى الوزير المتعاطف مع الحملات المطلبية للمجتمع المدني اللبناني لكافة القضايا الاجتماعية الملحة، وحقوق المرأة ضمناً.. والذي أكد بعفوية أحقية هذا المطلب. وكذا، أكد ما ورد في المذكرة التي تسلّمها من مديرة &quot;سي أر تي دي&quot;، لينا أبو حبيب، لجهة القول إن المشكلة هي في الاستثناءات أو الاعتراضات التي برزت خلال نقاشات نيابية تناولت موضوع حق المرأة اللبنانية المتزوجة من أجنبي بمنح جنسيتها لعائلتها. وقد أوضحت أبو حبيب هذه الاستثناءات: المتزوجات من فلسطينيين، مبدأ المعاملة بالمثل واستثناء الزوج من الجنسية، مضيفة إليها استثناءً رابعاً لم يرد في المذكرة، لأنه لا يزال في إطار الشائعة، يطال اللبنانيات المتزوجات بعراقيين أيضاً. فالحملة التي أعلنت فور صدور حكم القاضي قزي، المشار إليه، أن الجسم القضائي نجح حيث فشلت السياسية، تعهدت مواصلة عملها على كافة الصعد بعد انطلاق المجلس النيابي وتشكيل الحكومة الجديدة من أجل تعديل قانون الجنسية غير العادل. </span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">لكن الجحيم الذي تعيشه آلاف السيدات اللبنانيات المتزوجات من غير لبنانيين، والذي تتناوله الصحافة بين الحين والآخر كلما خرجت أمهات وزوجات ليعرضن مصائبهن الاقتصادية والاجتماعية والنفسية على الملأ، ما يزال شبيهاً بالعروض المتواصلة لدور سينما الدرجة الثانية في بيروت.. فلم يحرك لدى المعنيين أي شعور بالتعاطف الفعلي الذي يمكن أن يتحول بسهولة إلى تعديل في القانون.. فالدول العربية قطعت شوطاً في تعديلات قانونية، ومنها مصر عام 2004، وتلتها الجزائر التي تميزت عام 2005 بالمساواة بين الرجل والمرأة كمواطنين، والمغرب كذلك عام 2007.. أما لبنان، فلا حياة لمن تنادي!</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><a href="http://www.elaph.com/Web/AsdaElaph/2009/7/464635.htm">http://www.elaph.com/Web/AsdaElaph/2009/7/464635.htm</a></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"></p>
<table id="Table10" cellspacing="0" cellpadding="2" width="648" align="center" border="0">
<tbody>
<tr>
<td dir="rtl" width="100%">
<div align="center">
<table id="table2" cellspacing="0" cellpadding="0" width="600" border="0">
<tbody>
<tr>
<td dir="ltr" align="right" bgcolor="#ffffff" height="37">
<table width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right">
<div dir="rtl" style="font-weight: bold;font-size: 22px;color: #020183;font-family: Transparent Arabic">تعليقات قراء إيلاف</div>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" width="100%" colspan="2">
<div dir="rtl" style="font-weight: bold;font-size: 15px;color: #5a5a5a;font-family: Transparent Arabic">&nbsp;</div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td><img height="4" src="http://www.elaph.com/ElaphWeb/Images/Comments/bet_rc.gif" width="600" border="0" alt="" /></td>
</tr>
</tbody>
</table></div>
<p>            &nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td dir="ltr" align="center" width="100%">
<table id="dlComments" cellspacing="0" border="0">
<tbody>
<tr>
<td>
<div align="center">
<table id="table3" cellspacing="0" cellpadding="0" width="600" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">
<div align="center">
<table id="table4" cellspacing="0" cellpadding="0" width="600" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="left" width="350">
<p dir="ltr"><font face="Tahoma" color="#484556" style="font-weight: bold;font-size: 9pt">GMT 22:10:09 2009 السبت 25 يوليو</font></p>
</td>
<td align="right" width="250">
<p dir="rtl"><b><font face="Arabic Transparent" color="#56828d">1.<span lang="ar-sa"> العنوان:&nbsp; جنسية ابنتي</span></font></b></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table></div>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff"><img height="2" src="http://www.elaph.com/ElaphWeb/Images/Comments/bet_rc.gif" width="600" border="0" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">
<table id="table5" cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" width="98%">
<p dir="rtl"><b><font face="Arabic Transparent" color="#56828d"><span lang="ar-sa">الإسم:&nbsp;&nbsp;&nbsp; ام الحنان</span></font></b></p>
</td>
<td align="right" width="2%">&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#becbdb">
<table id="table6" cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" width="97%">
<p dir="rtl"><font face="Arabic Transparent" color="#464356" style="font-weight: 700"><span lang="ar-sa">أنا اردنية وابنتي ولدت بعمان ولا تعرف والدها السوري لاني طلّقت بعد أشهر من الزواج تربّت في عمّان ودرست بعمان وهي من اوائل المملكة وتخرجت من الجامعه الاردنية بأمتياز وانا من قبل 20 سنه اطالب بحقها في الحصول على الجنسية الاردنية ولكن لا حياة لمن تنادي .. وها هي تلومني لانها لا تستطيع العمل بالاردن الا بتصريح رسمي من زارة العمل ,,,,,,,, خليها على الله</span></font></p>
</td>
<td align="right" width="3%">&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table></div>
</td>
</tr>
<tr>
<td>
<div align="center">
<table id="table3" cellspacing="0" cellpadding="0" width="600" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">
<div align="center">
<table id="table4" cellspacing="0" cellpadding="0" width="600" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="left" width="350">
<p dir="ltr"><font face="Tahoma" color="#484556" style="font-weight: bold;font-size: 9pt">GMT 10:11:26 2009 الأحد 26 يوليو</font></p>
</td>
<td align="right" width="250">
<p dir="rtl"><b><font face="Arabic Transparent" color="#56828d">2.<span lang="ar-sa"> العنوان:&nbsp; عبدٌ وحرية</span></font></b></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table></div>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff"><img height="2" src="http://www.elaph.com/ElaphWeb/Images/Comments/bet_rc.gif" width="600" border="0" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">
<table id="table5" cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" width="98%">
<p dir="rtl"><b><font face="Arabic Transparent" color="#56828d"><span lang="ar-sa">الإسم:&nbsp;&nbsp;&nbsp; بهالدنيا</span></font></b></p>
</td>
<td align="right" width="2%">&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#becbdb">
<table id="table6" cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" width="97%">
<p dir="rtl"><font face="Arabic Transparent" color="#464356" style="font-weight: 700"><span lang="ar-sa">كلنا نطالب بالحفاظ على الحد الأدنى من الكرامة الأنسانية ,وهو حق التعريف للأنسان والأعتراف له بالجنسية من احد الوالدين , ولكننا نعيش في بلدان لا يوجد لها كرامةأصلا فكيف نريدنا أن نطلب منها كرامتنا , فلتبحث عن كرامتها أولا وتجدها وبعد ذلك وبدون الطلب منها ستمنح شعوبها كرامتهم ,فالعبد عبدٌ ولن يمنح الأخرين الحرية , فالبلدان العربية تعتقد أن جنسيتها مقدسة والكل يريد التبرك بها ,ولا يعلمون ان الأصليين فيها يهربون للبحث عن جنسية اخرى , ولكن الناس البسطاء يبحثون عن العيش وتسيير أمورهم ولأولادهم ,ببساطة حيث ولدوا او يعيشون ,ولو خُيًروا ووجدوا بلدانا أخرى لما توانوا عن ترك بلادهم العربية واللجوء الى أقصى أقاصي الأرض,ولكن رضيوا في البَيْنِ ولم يرضى البيْن فيهم , عجبي من أمة تلعن ذاتها وتستعبد شعويها ولا تستطيع حتى الدفاع عنهم وقت الشًدة</span></font></p>
</td>
<td align="right" width="3%">&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table></div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557984/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%ad%d8%af%d9%89-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>بعض ما لم يروَ عن صيدا</title>
		<link>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557982/%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%85%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8e-%d8%b9%d9%86-%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a7/</link>
		<comments>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557982/%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%85%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8e-%d8%b9%d9%86-%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Jul 2009 11:10:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عماد الدين رائف</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ليالي حمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ingowaee.maktoobblog.com/?p=1557982</guid>
		<description><![CDATA[أفلفش أوراق الحرب.. أقع على صفحات سودتها كلمات دلال.. كانت المتطوعة الشرسة قد وصلت فجأة في يوم عاصف بالقذائف المنهمرة على الضاحية الجنوبية لبيروت، كانت قد قطعت الطريق الساحلي المعرض للقصف في كل لحظة لتحط رحالها هي وكيس أدوية حصلت عليه من إحدى الجمعيات على الكرسي الحديدي في مدخل المكتب الصغير، احتضنت دلال الكيس وكأنه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">أفلفش أوراق الحرب.. أقع على صفحات سودتها كلمات دلال.. كانت المتطوعة الشرسة قد وصلت فجأة في يوم عاصف بالقذائف المنهمرة على الضاحية الجنوبية لبيروت، كانت قد قطعت الطريق الساحلي المعرض للقصف في كل لحظة لتحط رحالها هي وكيس أدوية حصلت عليه من إحدى الجمعيات على الكرسي الحديدي في مدخل المكتب الصغير، احتضنت دلال الكيس وكأنه ابنها.. نظرت إلى وجوهنا المنتظرة خبراً عن صيدا لم يرد في التقارير المقتضبة، المكتوبة بخط اليد، التي تلفظها ماكينة الفاكس بين ساعة وأخرى.. &quot;هيدي أدوية لازم توصل اليوم!&quot;. </span></span></p>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><b>دلال إن حكت</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">تمر دقائق قبل أن ترتاح المرأة الجنوبية التي زادتها شمس تموز سمرة.. تأخذ مجة طويلة من سيجارتها. يخرج صوتها متهدجاً: &quot;من أول يوم اجتمع الزميل عبد الكريم برئيس البلدية، عملوا مطبخ للنازحين، أنا طلبت اتطوع، ونزلت ع البلدية&quot;. كان مبنى بلدية صيدا محطة للنازحين المتوافدين على المدينة الصغيرة، وكذلك معبراً لعشرات الآلاف الذين أكملوا مسيرة نزوحهم شمالاً، وكان رئيس بلدية المدينة الدكتور عبد الرحمن البزري، يطل وجهه من بين عشرات الوجوه كل لحظة، راكضاً هنا، متحدثاً هناك، &quot;يسّر أمر الناس يا..&quot;. حالة الصدمة التي تعيشها صيدا، ونحن نستحضر الأيام الأولى للنزوح، اختزنها البزري ليل نهار، وحاول أن يعطي مساحة للبسمة النادرة بين حين وحين.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&quot;في اجتماع اللجان والجمعيات، بدأ عملنا كمجموعة من المتطوعين النازحين، وصل عددنا إلى سبعة في اليوم الأول. كان عملنا ملء الاستمارات التي أضفنا إليها خانة الإعاقة.. لم أستطع البقاء خلف الطاولة، كنا نأخذ الأولاد القادمين من تحت القصف إلى الحمامات نغسلهم.. نتعامل مع النساء الحوامل، نستعمل سيارات البلدية لإيصالهم إلى مراكز النزوح في المدارس.. كان الوضع صعباً.. مأساوياً، طوابير من الناس.. لم تخرج من تحت الدمار شيئا.. آلاف البشر.. حتى وصلني خبر مجزرة الزرارية&quot;. هنا توقفت دلال عن الحديث، نظرت إلى السقف القريب، ثم إلى الجدار.. تغير صوتها وهي تضيف &quot;صار عندي انهيار عصبي.. بقيت في المستشفى يوماً كاملاً.. لم أتحمل&quot;.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><b>عيد ميلاد إبراهيم</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">سجلت دلال رقم &quot;دار السلام&quot;، وهو مشفى للمسنين في صيدا، من على سيارة الدار المتوقفة قرب البلدية لتبدأ رحلة الإحالة. &quot;في حالة الطفل إبراهيم، لديه لوكيميا وشلل رباعي، وكان في ذكرى ميلاده الـ12 .. أرسلناه إلى الدار، قالوا هم تكفلون بالمنامة، والمتابعةن لكن الأدوية والحفاضات غير متوفرة.. أدويته مفقودة في صيدا، أخبرتني عمته أن أباه كان ياتي له بالأدوية من بعبدا، اتصلت بطبيبته، قالت أمنوا لي الفراغات (علب الأدوية المستعملة)، كي أؤمن له الأدوية لمدة شهر.. توجه الزميل المخرج ماهر أبي سمرا بالفراغات إلى بيروت، ثم قام الزميل علي بلال بإيصال الأدوية إلى صيدا..&quot;. كانت الكيلومترات الأربعين من صيدا إلى بعبدا ثم إلى صيدا محفوفة بالنار.. كل ما رصده الإسرائيليون متحركاً تم قصفه.. مع وصول الأدوية إلى إبراهيم تحول ليل دار السلام إلى عيد.. عيد ميلاد طفل، زين المتطوعون طابق المسنين بالبالونات، اجتمعوا مع إبراهيم لقص قالب حلوى كبير يكفي لكل سكان الطابق مع الزائرين المرهقين نهاراً.. وصدح صوت الزميلة أمل كعوش الملائكي في عتمة المدينة ليغطي على أصوات قنابل الهمجية.. غنت أمل، وهي كاسمها، لحن الحياة في زمن الموت.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><b>&quot;تركوه خلفهم&quot; </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">أحال المشروع الأطفال المعوقين زين العابدين وحسين وأمل إلى الدار، لكنهم كانوا يتحدثون عن أخ آخر لهم.. &quot;لم يستطيعوا إجلاءه.. تركوه تحت القصف، لديه إعاقة ذهنية&quot;، تقول دلال: &quot;تكلمت مع البلدية وتجمع الجمعيات، انتظرنا إجلاء أخيهم.. تعرفت يومها إلى الصحافية ليال نجيب التي واكبتني في هذه المهمة&quot;. ووصلت أخبار كثيرة عن عدم إمكانية إجلاء أشخاص معوقين حركياً جنوبي الليطاني، فتركوا ليواجهوا أسوأ النهايات وحدهم. لكن للشاب المعوق محمد م. حكاية أخرى.. تقول دلال: &quot;كنت في دار السلام عندما وصل شاب وهو يصيح.. عندي خي أخوت بصندوق السيارة&quot;.. هرع المتطوعون إلى السيارة المرتاحة أمام مبنى البلدية وكانت قد استمرت رحلتها ليومين كاملين من عيترون المنكوبة إلى صيدا بين النيران.. أضاف الشاب، وقد بدا عليه الإحراج أمام الوجوه المترقبة لفتح الصندوق: &quot;الوضع كثير صعب، حملت معي عائلتين بالسيارة&quot;.. تتسع حدقتا دلال وهي تحكي عن منظر محمد داخل الصندوق متروكاً في بوله ووسخه.. &quot;شو بدي أعمل. بنزله&nbsp;هون قدام البلدية؟ كان منظره مخيفاً. اتصلت بالاسعاف الشعبي وبدار السلام.. بدي ابعتلكم حالة صعبة. حمله الشباب وأخذوه إلى الحمام، أمنت ثياباً نظيفة ومناشف..&quot;. لكن، بعد أيام قليلة، لم يعد بالإمكان أن تستقبل الدار أحداً فقد احتشد فيها النازحون جنباً إلى جنب مع المرضى المقيمين.. تعود دلال إلى محمد، يعرفها، &quot;يؤشر بيديه، فهو لا يستطيع الكلام، وفي اليوم التالي عرف أنني قدمت إلى الدار ولم يرني رمى بنفسه عن التخت وصار يضرب الأرض بالشحاطة&quot;، تهرب دمعة من عينيها، لدى محمد شلل دماغي وتشنجات دائمة زادتها الحرب حدة.. &quot;بدك تحضنه.. لكن مافيك.. ما بيهدا&quot;.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><b>&nbsp;الإغاثة الشعبية</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">منذ اليوم الأول للعدوان بدأ فرع الجنوب انطلاقاً من مدينة صيدا العمل على إغاثة النازحين، فتشكل من الأسر النازحة الفريق التطوعي الأول. سرعان ما تبعت هذه المجموعة مجموعات رديفة حتى تعدّى عدد المتطوعين الخمسين في أواخر شهر تموز. التحق المتطوعون بالحملة التي نظتمها بلدية المدينة، وسمّيت بحملة الإغاثة الشعبية.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">عمل الاتحاديون على استقبال النازحين، تعبئة استماراتهم، تحويلهم إلى مراكز النزوح، ومحاولة استخلاص النازحين المعوقين من بينهم؛ وتم التنسيق مع الجمعيات والمنظمات والمؤسسات في المدينة لتأمين المواد الغذائية ومواد التنظيف والمستلزمات الطبية؛ لسداد حاجات النازحين. وقد اصطدم عمل المتطوعين منذ البداية بعقبات، منها إهمال من قبل اللجان المختصة بالإحصاء، وتجاهل حاجات الأشخاص المعوقين. تحت وطأة هذا الضغط، وعدم إمكانية التأكد من إيصال المساعدة إلى المستهدفين، افتتح مستودع في المركز لتوضيب الحصص الغذائية التي حصل المتطوعون على معظمها من خلال تقديمات، وعقدت في المركز اجتماعات مع عدد من جمعيات المجتمع المدني، بالإضافة إلى انه شكل معبراً لكثيرين من النازحين الذين تم جمع شملهم بعائلاتهم. وتشكلت المساعدات العينية من المواد الغذائية ومواد التنظيف والمستلزمات الطبية، والمعينات الطبية الخاصة بالأشخاص المعوقين، والكراسي المتحركة وفرش الماء وكراسي التواليت البديلة&#8230; وكانت توزع على النازحين في المدارس، البيوت. تميز العمل في مركز الجنوب بتقديم خدمات المعاينة الطبية بعد تطوع د. رفيق الأمين، وهو طبيب مختص بالجراحة العامة وذو خبرة طويلة، بتاريخ 27 تموز. فقام بإعداد لائحة بالأدوية والمواد والمستلزمات الطبية اللازمة وأمن معظمها عبر جمعيات ومؤسسات ومستوصفات. تجاوز عدد الذين تم الكشف عليهم وصرف وصفات طبية لهم 500 حالة في مراكز تجمع النازحين والمنازل، وداخل مركز اتحاد المقعدين اللبنانيين، وتم تأمين الأدوية المطلوبة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">على صعيد التعامل مع بعض المستشفيات، فقد صارت ورقة الاتحاد الممهورة بختمه بمثابة تعريف عن المريض يكفي لاستقباله في المستشفى وتقديم المساعدة الطبية اللازمة له، لاسيما أن الاتحاد صار يعرف بالجهة الوحيدة المسؤولة عن العناية بالأشخاص المعوقين في المدينة. وبالتالي تم تأمين أسرّة لعدد من النازحين، واستشفاء عدد آخر بينهم متطوعين. وقد تميز دور المتطوعة دلال مروة في التعامل مع المستشفيات.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><b>جمع الشمل</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&quot;لم يحصل أن طرق باب الاتحاد أي صاحب حاجة، سواء أكان معوقاً أم لا، إلا وعمل الفريق على تأمين هذه الحاجة&quot;. تعددت الحاجات فموقع صيدا الجغرافي جعلها صلة وصل بين الأماكن المدمرة من جهة وأماكن نزوح آلاف الأسر شمالها، فرض على المركز، أن يلعب دور لمِّ شمل العائلات بعضها ببعض، وإيواء كثيرين من غير الأشخاص المعوقين. فقد تم احتضان عائلة حسين نجدي الناجية من مجزرة صريفا في 19 تموز، والتي فقدت كل من علي حسين نجدي وأحمد سليم نجدي والطفل علي نجدي في تلك المجزرة. وكذلك تم جمع شمل عائلات كثيرة والاهتمام بحاجاتها الصحية، والتكفل بنقلها إلى أماكن وجود الأهل والأقارب، بالاضافة إلى حالات كثيرة استدعت نقلاً من أماكن القصف الى مدينة صيدا. وقد نقل أكثر من 130 نازحاً من بلدة الزرارية إلى مدينة صيدا بمساعدة مؤسسة الحريري ومتطوعين اتحاديين. وتم تصوير فيلم وثائقي لحركة يوم في المركز بواسطة الزميل الصحافي حسن حنقير لوكالة رويترز، وريبورتاجين صحفيين لقناة الجزيرة أجرتهما الزميلة بشرى عبد الصمد، ومن الصحافة المكتوبة الزملاء الصحافيون فاتن قبيسي، وثائر غندور، ووفيق الهواري. ومن الجدير ذكره توثيق بالكاريكاتور لبعض يوميات العمل في المركز بريشة الزميلة أمل كعوش. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><b>مع دلال مجدداً</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">تروي دلال حكاية أيام الحرب.. تغمض عينيها على مشاهد لم تستطع أن تقدم فيها يد المساعدة.. &quot;رأيت حاجة في الثمانين من عمرها لديها رجل مبتورة، تستند إلى جذع شجرة أمام البلدية، كان زوجها قد حملها إلى الفيء بعد أن أعلم أن طبيب أحد المستوصفات لم يصل.. وهي بحاجة ماسة إلى حقنة من الأنسولين.. اتصلت بالنجدة، وتم تأمين الجرعة.. ركضت إلى الشجرة لأضربها الإبرة (لأعطها الحقنة)، فلم أجدها.. بحثت في الاستمارات.. ولم أجدها.. شو صار فيها ما بعرف، بس ما حصلت على الانسولين&quot;. ثم ينتصر صوتها لطفلة استطاعت تحريرها.. تقول: &quot;في إحدى المدارس رأيت طفلة مربوطة بسلسلة معدنية إلى أحد الأبواب، حتى أنها تدخل الحمام وهي مربوطة كذلك.. لم يتجرأ أهلها النازحون على فكها بعدما طلبت منهم.. قالوا إن المسؤولين عن المدرسة قد يلومونهم ويطردونهم، والطفلة، ذات السنوات التسع لديها إعاقة ذهنية، وقد تكون شرسة، وقد تخلع ثيابها وتفلت على الشارع&quot;.. جلست دلال إلى جانب الطفلة.. تضيف: &quot;كان معي مجلة واو، مزقت ورقة وأعطيت المجلة للطفلة فصارت تمزق أوراق المجلة، تحدثت دلال مع الفتاة.. &quot;رح فكك&quot; حررتها من السلسلة المعدنية.. ضمتها إلى صدرها.. فقبلتها الفتاة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">ومع اكتظاظ مراكز النزوح والساحات، وجد النازحون ملجأهم في بيوت المتطوعين الصيداويين، ففتحت أبواب عبرا، حارة صيدا، حي الزهور، شارع دلاعة، ساحة الشهداء، والضواحي.. شبان وشابات عاشوا داخل الجرح وبلسموه.. أذكر منهم عبد الكريم سرحان، حسن مروة، نمر مدلج، فوزية سليمان، غازي زين، حسن ديراني، علياء زين، كاتيا زين، زينب زين، ميسم زين، محمد خالد، بتول سليمان، لوزان سليمان، يونس بيرم، محمد الخطيب، علي قاسم نوح، عماد تركي، رضا مروة، بيسان مروة، فاطمة قانصو، دلال مروة، أنور مروة، عطاف حجازي، نوال الدنان، حسام شريتح، علي معنقي، حسن مقلي، بلال الصباغ، أحمد الصباغ، حسام الميعاري، نوفل بكور، ماهر بكور، علي حمدان، سامر بصار، مريم مشعرون، إخلاص مشعرون، مرفت حسنين، إيمان بديع، أمل كعوش، محمد بيرم&#8230; ربما ضاعت مني أسماء كثيرين، لكن لدلال وأخواتها.. إلى جهودهم المباركة المجبولة بعرق العزة.. ألف تحية.</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557982/%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%85%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8e-%d8%b9%d9%86-%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>متطوعون وضعوا دماءهم على أكفهم</title>
		<link>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557980/%d9%85%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%a1%d9%87%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%83%d9%81%d9%87%d9%85/</link>
		<comments>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557980/%d9%85%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%a1%d9%87%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%83%d9%81%d9%87%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Jul 2009 11:07:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عماد الدين رائف</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ليالي حمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ingowaee.maktoobblog.com/?p=1557980</guid>
		<description><![CDATA[كما تعتاد العينان غربة الشوارع المقفرة نهاراً وظلمة التقنين ليلاً اعتادت أجسادنا على تعب إضافي.. يفتح الباب الحديدي الكبير علينا صباحاً، فنفتح عيوننا على عشرات من الشباب لينضموا إلى برنامج الطوارئ.. اعتدنا أن يكون مكان لجوئنا هو مكان عملنا.. سرعان ما امتلأت غرف المركز الثلاث بوجوههم الباسمة رغم كل شيء.
&#160;
تغص الغرفة الصغيرة في الشقة الأرضية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">كما تعتاد العينان غربة الشوارع المقفرة نهاراً وظلمة التقنين ليلاً اعتادت أجسادنا على تعب إضافي.. يفتح الباب الحديدي الكبير علينا صباحاً، فنفتح عيوننا على عشرات من الشباب لينضموا إلى برنامج الطوارئ.. اعتدنا أن يكون مكان لجوئنا هو مكان عملنا.. سرعان ما امتلأت غرف المركز الثلاث بوجوههم الباسمة رغم كل شيء.</span></span></p>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">تغص الغرفة الصغيرة في الشقة الأرضية بشبان وفتيات تداعوا إلى اجتماع صباحي للمتطوعين. يأخذ كل واحد منهم تعليمات واضحة من منسقة العمل التطوعي في برنامج الإغاثة، بترا المقداد، ثم يتوجهون إلى أحياء ومناطق النزوح والقصف في بيروت والضاحية. هكذا كان المشهد كل صباح من صباحات أيام التدمير المنظم على يد الآلة الحربية الإسرائيلية. آلاف من النازحين، آلاف من الهاربين من الأحياء غير الآمنة إلى مناطق يظنون أنها أكثر أمناً.. وفي المقابل عشرات من الشباب نذروا أنفسهم للعمل على التخفيف من آلام الهاربين من النيران. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">مع اليوم الخامس للحرب كان العمل قد انتظم، وشاركتني الزميلة إيمان خليفة العمل في منسقية الإعلام والتوثيق في البرنامج، التي تشرفت بإدارتها خلال فترة الأزمة وما تلاها، وكان الزميل جهاد إسماعيل قد تولى مسؤولية تأمين احتياجات المركز ومتابعة شؤون الاتحاديين، وبعد أيام قليلة امتلأت جدران المكتب بلوائح الاتصال بكافة الأعضاء في بيروت والمناطق القريبة منها، وكان فريق عمل مدينة جبيل وجوارها الذي تألف من سيلفانا اللقيس وجوزف خليفة وسونيا اللقيس يزور بيروت بشكل منتظم، يؤمن ما استطاع من حاجيات.. فيما بدأ العمل الفعلي في مركز الطوارئ في صيدا الذي اكتظ بالنازحين، وأخذ المشروع هناك اسم مشروع الإغاثة الشعبية متعدياً إلى تقديم المساعدة إلى كل من احتاجها.. وحقق نتائج كبيرة على صعيد لم شمل العائلات التي هجرها القصف جنوباً، كذلك في البقاع الأوسط فتح الزميل الطبيب مروان البسط عيادته أمام النازحين وداوم ليلاً نهاراً مقدماً ما أمكنه لمساعدتهم، فيما عمل البرنامج مع صبايا وشباب البقاع وعلى رأسهم الزميلة رسمية الهندي من بر الياس وقب الياس بجهود متميزة.. في الجبل، الذي نزح إليه عشرات الآلاف عمل فريق على رأسه الزميل الأستاذ حسام الدنف انطلاقاً من بلدة بعلشميه ليغطي مساحة واسعة من مدينة عاليه وجوارها&#8230; وقد قدر لي في أيام لاحقة أن أجول في تلك المناطق إلى جبيل شمالاً رغم انقطاع الطرق والجسور المقصوفة وإلى الجبل شرقاً.. لكنني، وإلى هذه اللحظة عندما أقف أمام هؤلاء الكبار، الذين داسوا على الطائفية والمناطقية والفئوية في ذروة الانقسام السياسية وتفاهات الساسة، واعترفوا بالإنسان.. فقط بالإنسان، أؤدي لهم تحية إكبار.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">لكن مشهدين اثنين من مشاهد الحرب وتفاعلي مع متطوعين منهم لا تبرح مخيلتي، فإلى جانب كل تلك المهام المستجدة كان علينا اتخاذ قرارات مصيرية في لحظات قليلة، ومنها ما حدث من عملية إجلاء تحت النار لأشخاص معوقين تركوا في ضاحية بيروت الجنوبية وفر أهلهم وذووهم.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><b>مشهد</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><b>&nbsp;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">في ذلك الصباح، كانت المتطوعة منال تضحك من فكرة أن تقصف الأم كا (طائرة الاستطلاع الإسرائيلية) سيارة المتطوعين الذين توجهوا إلى الضاحية الجنوبية بهدف إجلاء شابين من ذوي الإعاقات الذهنية الحادة من تحت أنقاض عيادة طبية. يقود علي بلال الفان الأخضر متجهاً في البداية إلى ساحة الغبيري، يرافقه محمد مروة، هيام بكر، أنور مروة. يضع الشباب خطة بديلة جدية هذه المرة، بعيداً عن ضحكة منال، &quot;ما الذي سنفعله إن قصفنا؟&quot;. لكن قبل انطلاقة الفان بدأ قلبي يدق سريعاً، وكان عليّ أن أنطق بهذه الكلمة الصعبة.. لا أدري اليوم كيف تلفظت بها، ربما كان ذلك بشكل مسرحي مرتجل.. &quot;انطلقوا&quot;.. &quot;لكن فعلاً ما البديل؟ ماذا لو تحقق ما قالته منال؟&quot;. اقتضت الخطة أن يبقى حسان جمعة، وهو شاب لديه شلل أطفال منذ الصغر، على أهبة الاستعداد للانطلاق بسيارته البي أم الصغيرة لإنقاذهم. تنقضي الدقائق بطيئة.. بل الثواني تصاحبها حبات عرق باردة.. في انتظار وصول المجموعة، في انتظار الوصول إلى العيادة شبه المهدمة، في انتظار إجلاء الشابين المعوقين، وفي انتظار عودة الفريق. ويعودون.. يقف الفان بعد رحلته المرعبة في زاروب منيمنة الصغير في شارع حمد.. تهرب دمعة من عيني عند وصولهم، ما هي إلا ساعات حتى تعود الطائرات الإسرائيلية لتغير على نفس المكان في الضاحية الجنوبية لبيروت محولة العيادة وجوارها إلى أنقاض.. يضحك الشباب مهنئين أنفسهم بالسلامة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">تضحك منال التي تجاوزت العشرين مجددا، تلومها ناهدة حميد على دخولها إلى الضاحية تحت القصف، لكن ناهدة نفسها كانت قد غامرت بنفسها قبل يومين، إذ انها توجهت إلى البقاع الأوسط لشراء مستلزمات طبية ومواد غذائية بعد أن شحت السوق، تقول: &quot;كان لا بد لي من ذلك، إذ أن حياة كثيرين تتوقف على تقديم المساعدة لهم في ظل تلك الظروف القاسية التي مررنا بها&quot;. ركبت ناهدة إلى جانب ماهر زهر المتطوع الذي قاد شاحنته إلى بلدة قب الياس ومنها، في وقت كانت الطائرات الحربية تستهدف كل ما هو متحرك على الطريق&#8230; حتى الدراجات النارية. وذلك ليس مستغرباً منها، فهي فتاة معتقلة سابقة في سجون الاحتلال الإسرائيلي في معتقل الخيام، قاومت، واعتقلت، وخرجت بروح منتصرة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">كل ما يمكن أن يستنتجه المرء من كلام هؤلاء الشباب الذين يجترحون المعجزات تحت النار انسجامهم مع بعضهم البعض، نحو تحقيق هدف كبير، وهو مساعدة الناس قدر استطاعتهم. كان كثيرون منهم قد جالوا بيروت سيراً على أقدامهم بحثاً عن نازحين يحتاجون إلى مساعدة عينية، ثم عادوا من جديد لتلبية هذه الحاجات.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><b>مشهد ثان</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">كانت الفرش الإسفنجية قد اختفت من الأسواق، واحتكر من احتكر من التجار ما لديه منها، وباتت عملة صعبة. وقد نفد ما لدى برنامج الطوارئ منها في لحظة مصيرية تدفق فيها آلاف النازحين إلى بيروت، ولم تنفع الاتصالات بالمناطق الأخرى في تزويدنا بالفرش.. أتانا خبر أن مستودعاً للفرش في محلة الأوزاعي جنوب العاصمة يفتح أبوابه، ولديه الكثير من الفرش.. وكانت تلك المحلة قد تعرضت للقصف غير مرة، وقد بدا مستغرباً أن نقرر في تلك الساعة من بعد الظهر أن نتوجه جنوب بيروت.. ما هي إلا لحظات وبادرتنا بترا مجدداً بعد عودتها من جولة على مدارس مجمع بئر حسن أن كثيرين يطلبون الفرش، كذلك من حديقة الصنائع حيث الناس ينامون في العراء.. &quot;يللا يا شباب&quot;، قرار لا أدري كيف صدر عني، وكان علي بلال المتطوع الباسم دائماً ينتظر أي إشارة كي يحرك الفان الأخصر الكبير.. مرت الطريق سريعة تحت دواليب السيارة، لينفتح أمامنا اوتوستراد الأونيسكو &ndash; الماريوت &quot;ولا دومري&quot; &ndash; لا يوجد مخلوق متحرك بعد وجبة دسمة من القنابل أسقطتها الطائرات على الضاحية، وبدت غيمة من الدخان الأسود تلفها.. &quot;قول يا رب&quot;.. نظرت خلفي إلى الصبايا ومحمود حرب المتطوع الشاب، ابن الزميل الراحل محمد علي حرب، بدت الابتسامة المتوجسة على الوجوه. لم تأكل الطريق سوى جزء من الدقيقة كي نصل إلى الأوزاعي، حيث وجدنا المحال مفتوحة ولا أحد قربها.. سرعان ما أطل رجل خمسيني، طلب سعر الفرشة الواحدة ذات سماكة العشرة سنتمترات خمسة وعشرين دولاراً.. وقال وهو يقف أمام مئات منها، &quot;كلها منباعة.. ما بدكن بلاش&quot;، أي أنه قد باعها كلها، فإن لم نرضخ للسعر المضاعف مرتين فلن يبيعنا إياها.. عدنا، لكن هذه المرة صعوداً نحو ثكنة المضاد والسفارة الكويتية، التي قبل بلوغنا إياها أحسسنا بضغط شديد وارتفعت السيارة فينا سنتمترات في الهواء.. &quot;شو هيدا؟&quot;، تطل منال ومحمود من الخلف بوجل.. كان علي أن أتمالك أعصابي إلى حدها الأقصى، &quot;ريغار.. دعسنا ع ريغار.. ولا شي&quot;، أي مررنا فوق غطاء مجاري ولا داعي للقلق.. ما إن وصلنا قرب السفارة الكويتية والسيارة تطير بنا، حتى اكتشفت منال كذبي.. &quot;ليك الدخنة!&quot;.. عدنا إلى المركز، وربما هنأنا بعضنا بالسلامة.. لكننا كنا نجد دائماً من يلومنا.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><b>بلا حدود</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">على طول الجنوب وعرضه، في البقاع الأوسط والشمالي والضاحية، في كل مكان التقيتهم كانت أعينهم تشع بوميض غريب. يعلنون عن انتمائهم للإنسان. بعيداً عن التجاذبات الطائفية والمناطقية للمساعدات القادمة من خلف البحار، بعيدا عن المزايدات الحزبية والانتخابية و&quot;الرمضانية&quot; في توزيع الحصص الغذائية والمواد العينية والفرش والمستلزمات الطبية.. يقفون في كل مكان جاهزين أن يمدوا يد المساعدة، متطوعون لهم فلسفتهم الخاصة &quot;معاً نحو الحياة&quot;. لا تتبعهم الكاميرات في عملهم، ولا وسائل الإعلام على تنوعها وتنوع أغراضها، لا يهمهم ذلك، يعملون ليل نهار، ولا ينسون أنهم يحتاجون إلى راحة ما يوماً ما. جل ما يهمهم أن يلحظوا ابتسامة على وجوه الصامدين. وجوههم ما زالت هناك حيث دعت الحاجة ودعاهم الواجب، في بيروت أذكر منهم الزملاء والأصدقاء محمد لطفي، ناهدة حجازي، جهاد اسماعيل، باسم حجازي، د.حسين صفا،&nbsp;ناهدة حميد، إيمان خليفة، د.حسام الأبتر، بترا مقداد، شيرين شمالي، أيمن مروة، حوراء حوماني، حسين مروة، عصام سحمراني، محمد مروة، جبران مصطفى، محمود حرب، محمد الرفاعي، سمير مدني، غادة بدارو، نادين بدارو، رشاد أبو زكي، هيام بكر، حسان جمعة، رشا أبو زكي، فؤاد بدران، منال بدر الدين، فاديا قصب، ميرا مقداد، سامي وعلي حرب، فاديا رزق، كارول غدار، فاتن رزق، محمد سرحان، كاترين ضاهر، علي بلال، هديل وريان وغيدا وسعاد مروة، فوزية مروة، رشا عبد العال،&nbsp;لمى كحال، طه سمور، جاد كحيل، شكيب قعقور، يارا نمّور،&nbsp;نهى نمّور، أيمن فاضل، بشير أبو زكي، ناصر مهدي، طارق فخر الدين.</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557980/%d9%85%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%a1%d9%87%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%83%d9%81%d9%87%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أولى ليالي حمد</title>
		<link>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557978/%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%af/</link>
		<comments>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557978/%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Jul 2009 11:05:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عماد الدين رائف</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ليالي حمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ingowaee.maktoobblog.com/?p=1557978</guid>
		<description><![CDATA[ليس من السهل بمكان الحديث عن الحرب بنظرة مدنية، فهذا الحديث مهما كان مبسطاً لن يكون بالضرورة مفهوماً لشرائح واسعة طائفية ومناطقية ومذهبية وفئوية، فالعيون والآذان تكون مشدودة إلى الحدث الأمني، ثم إلى تصريحات الجهتين المتحاربتين، ثم إلى ردود أفعال الساسة المتناكفين؛ هذا ما بدأنا نتلمسه على الأرض منذ اليوم الثاني للحرب.
عندما انتقل برنامج الإغاثة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">ليس من السهل بمكان الحديث عن الحرب بنظرة مدنية، فهذا الحديث مهما كان مبسطاً لن يكون بالضرورة مفهوماً لشرائح واسعة طائفية ومناطقية ومذهبية وفئوية، فالعيون والآذان تكون مشدودة إلى الحدث الأمني، ثم إلى تصريحات الجهتين المتحاربتين، ثم إلى ردود أفعال الساسة المتناكفين؛ هذا ما بدأنا نتلمسه على الأرض منذ اليوم الثاني للحرب.</span></span></p>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">عندما انتقل برنامج الإغاثة التابع لمشروع الطوارئ من مكتب كورنيش المزرعة إلى طريق الجديدة، وتمركز الفريق في إحدى شقتي فرع بيروت في اتحاد المقعدين اللبنانيين، كان كل الظن أنه يستحسن الابتعاد عن الجسور التي بدأت الآلة الحربية الإسرائيلية تدكها واحداً بعد الآخر، وربما كان للتقنين الكهربائي دوره أيضاً في ذلك الخيار، وصلنا إلى المكان وكان كثيرون من سكان المنطقة يفرون منها مع أطفالهم، فهي أقرب إلى الضاحية المنكوبة وكان من المستحيل عليهم تهدئة الأطفال من رعب القصف الهمجي. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">كانت الشقتان الأرضيتان في حالة تجديد وترميم، بل في حالة يرثى لها فمواد البناء متناثرة كومات هنا وهناك على أرضيتهما. وكان الاتحاد يحاول استصلاح إحداهما لمشروع الدمج الاجتماعي الاقتصادي، كما كان مخططاً كمكتبة عامة تفيد أبناء المنطقة، ومركز تدريب على الكومبيوتر، ما انتظر طويلاً ليتحقق بعد الحرب، وبعد فترة النهوض المبكر. حاولنا جاهدين أن نتمركز في الشقة الشرقية. كان لوصول جوزف وسونيا المتطوعين المتفانين فرحة كبيرة، كتلك التي غمرتنا في ليلة القصف الأولى، فكانا حينها قد أتيانا بالعشاء وسهرا معنا على ضوء الشموع. بذلت سونيا مجهوداً كبيراً في جعل الشقة الأرضية صالحة للإقامة، فعملت لساعتين مع المتطوعين، ثم انضمت إليها نادين. أخيراً، تم تزويدنا، أنا وجهاد بفرشتين اسفنجيتين بدون غطاء مخيط، وبشرشفين، كان بإمكاننا أن نرتاح بين جولة قصف وأخرى.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">كانت ليلة 13-14 تموز عنيفة بما يكفي كي لا أجد في الصباح الباكر أي سيارة أجرة وأنا أقطع الطريق مشياً باتجاه محلة البربير، سيارة الأجرة الوحيدة التي مرت بي بعد عشر دقائق طلب سائقها عشرة آلاف ليرة كي يوصلني إلى شارع كاراكاس في محلة الروشة حيث تجمع مئات من النازحين في مدارسها الرسمية. في &quot;ثانوية زهية قدورة&quot; كان الوضع ملتبساً على النازحين وقد تفرقوا كيفما اتفق على غرف الفصول المدرسية، واكتظت الطوابق الثلاثة وباحة المدرسة الخارجية بهم. كنت أحمل مفكرة صغيرة وقلماً وأنا أجول بين الطوابق أسأل عن المسؤولين عن المدرسة، لكن يبدو أنه كان علي الانتظار بضعة أيام كي تؤول مسؤولية المدرسة إلى جهة أو حزب، فيما كان متطوعو النجدة الشعبية اللبنانية يحاولون تنظيم توزيع المساعدات العاجلة على الغرف من مركزهم على الطابق الثالث في المبنى، بينما كانت الطوابق في حالة هرج ومرج.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">هكذا، مررت على غرف النزوح غرفة غرفة، أسأل النازحين إن كان بينهم من لديه إعاقة، كي يتم شمله ببرنامج الطوارئ الذي كان قد بدأ عمله في بيروت. تلمست منذ اللحظة الأولى حاجات أناس اضطروا إلى ترك منازلهم في ضاحية بيروت الجنوبية على عجل، فكثيرون منهم نسوا أن يأتوا معهم بأدويتهم، وكان لدى كثيرين أمراض مزمنة كالسكري والربو.. وبدأ يتزايد الطلب على أدوية أعصاب. لكن عبثاً حاولت أن أشرح أنني أبحث عن نازحين معوقين، من الإعاقات الأربع، وأنني لست طبيباً، بل صحافياً، ما زاد الطين بلة.. ثم أوضحت أنني لست في مهمة صحافية بل متطوع في برنامج الطوارئ&#8230; &quot;وأنا في الخدمة&quot;. تفهم بعض الشبان مهمتي، وباتوا يساعدونني فينتقلون معي من طابق إلى آخر، ويطرقون الأبواب بحثاً عن مستهدفين محتملين.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">بعد كاراكاس توجهت شرقاً، مشياً على قدمي، نحو &quot;ثانوية رينيه معوض&quot;، وصلت في ذات اللحظة التي وصلت فيها مجموعات من النازحين، وكانت مجموعة من متطوعي النجدة الشعبية واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني تحاول أن تشرح للنازحين الجدد أن المكان مكتظ، وقد غدا من الصعب استقبال آخرين. في الداخل انتشر عشرات في باحة المدرسة وأطل آخرون من الشرفات الواسعة. كان المتطوعون قد أعدوا لوائح اسمية بالنازحين لكنهم أغفلوا سؤالهم عن الإعاقة، فكان علي أن أمر على كل الغرف في الطوابق الثلاثة مجدداً.. في إحدى الغرف نظرت إلي حاجة ستينية، وخمنت أنني أوزع مساعدات، وبادرتني &quot;نحنا كلنا هون معاقين يا ابني&quot;.. ضحكت لقولها، ثم أمام غرفة أخرى قالت إحدى النازحات &quot;لا، لا يوجد معاقين، لا سمح الله&quot;. كانت حصيلة ثانوية رينيه معوض &ndash; رمل الظريف كبيرة، وكثيرة هي الحالات، لمن وجه تلك السيدة على الطابق الثاني لا يغادر مخيلتي.. الحاجة امرأة سبعينية، كسر وركها بعد وقوعها على درج منزلها أثناء عملية الإجلاء من محلة الرمل العالي قرب طريق المطار، كانت الطائرات الإسرائيلية في تلك اللحظة تدك خزانات الوقود في مطار بيروت الدولي، الذي سمي باسم الشهيد رفيق الحريري، وقد امتلأت المنطقة بالرعب والدخان، وانتظرت الحاجة على الدرج مكسور وركها فرج الله، إلى أن تم نقلها إلى مستشفى بيروت الحكومي، الذي سمي باسم الشهيد رفيق الحريري.. كذلك. هناك تم تجبير الورك، وطردت من المستشفى &quot;لعدم وجود أسرّة&quot;.. وكان نصيبها أن تنقلها سيارة إسعاف النجدة الشعبية أربع مرات أسبوعياً إلى ذات المستشفى الذي لم يستقبلها كي تغير للجرح، وكي تقوم بغسل الكلى.. في المدرسة وجدتها وعيناها مغرورقتان بالدموع، وإلى جانبها ابنتها.. &quot;لا حول ولا قوة إلا بالله&quot;، لم أستطع أن ابتدع حلاً.. لكنها كانت بحاجة ماسة إلى سرير طبي، كذلك لم يكن بالإمكان نقلها إلى الطابق الأرضي إلا بعد جولة صراع كلامي طويل مع أولئك النازحين المحظوظين الذين احتلوا باحة الملعب.. أذكر أن تلك الحالة تمت متابعتها من قبل فريق المشروع الذي اكتمل عدده بعد أيام مع وصول الزميلة بترا، المعالجة الانشغالية، لكن أكثر ما أزعجني هو وقوفي بعد أيام قلائل في حر الظهيرة لساعة ونصف في الباحة الخارجية لمستشفى بيروت الحكومي، أنا والزميل جهاد من جريدة السفير، نستجدي أحد مسؤولي المستشفى المتنفذين ليقبل دخول الحاجة وحالتين أخريين، لكننا عدنا بخفي حنين.. بل بغضب مكبوت كبير، وأنا أستدعي سيارة الإسعاف مجدداً كي تنقلها إلى مكان نزوحها المريع.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">هي الحرب إذن، وللحرب أخلاقياتها وأعذارها&#8230; ولكل متنفذ تبريراته.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">بعد جولة رمل الظريف، كان التعب قد هدني، عدت إلى شارع حمد، حيث ألفيت الزميل محمد، منسق عام برنامج الطوارئ في لبنان، وهو شاب وافر النشاط مكفوف، وإلى جانبه الزميلة المتطوعة ناهدة، وهما يتهيئان للتوجه إلى مركز نزوح آخر، &quot;تعَ اطلاع وين رايح؟&quot;، كان محمد يستفزني.. برفقة علي السائق المتطوع، الملقب بـ &quot;أبو سلوطه&quot; لسبب ما لم أعرفه حتى اليوم، توجهنا إلى ثانوية شكيب ارسلان في محلة ساقية الجنزير، بالقرب من مكاتب المفوضية العامة للاجئين التابعة للأمم المتحدة، والتي امتلأت الطريق أمامها بمواطنين سودانيين وعراقيين وعرباً آخرين، مأساتهم كانت هم وأطفالهم الذين افترشوا الأرض من لون آخر. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">أمام درج المدرسة الكبير كانت توزع ربطات من الخبز العربي وعلب الجبنة، وكان النازحون الذي أمضوا ليلتهم في عراء باحة المدرسة التي ارتفعت فيها المياه المبتذلة لأكثر من سانتمترين.. في الداخل كان منظر الناس مكدسين قرب بعضهم البعض مخيفاً، وكانت معظم الفرشات الاسفنجية المتناثرة على أرضية الملعب المسقوف مبتلة بالماء. &quot;هل أمضيتم ليلتكم هنا؟&quot; &quot;نعم!&quot;، &quot;والماء؟&quot;. &quot;الله بيدبر!&quot;. ارتقينا الدرجات وسط حرارة خانقة ورائحة حريفة غير مريحة بحثاً عن مسؤول ما، لا جواب. كان ارتباك شباب تيار المستقبل الذين تولوا مسؤولية هذه المدرسة أكبر من ارتباك النازحين أنفسهم، ويبدو أنهم قد أظهروا عناية بهندامهم الموحد الحامل لشعاراتهم السياسية أكثر من عنايتهم بمركز النزوح. بعد التواصل مع مركز &quot;ثانوية رينيه معوض&quot; استطعنا نقل فتاة لديها شلل دماغي من باحة الثانوية الرطبة إلى مكان نزوح آخر.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">وصلنا إلى مركز حمد وقد هدنا الإعياء.. كانت أولى الليالي التي استطعت النوم فيها منذ بدء الحرب.</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557978/%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ليلة التصق وجهي بالكنبة</title>
		<link>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557976/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%82-%d9%88%d8%ac%d9%87%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557976/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%82-%d9%88%d8%ac%d9%87%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 11:04:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عماد الدين رائف</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ليالي حمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ingowaee.maktoobblog.com/?p=1557976</guid>
		<description><![CDATA[عند عودتي إلى المكتب، مع الثالثة من بعد ظهر 12 تموز 2006، ألفيته خالياً على غير عادته. فقد انسحب الجميع مبكرين إلى بيوتهم بانتظار ما سيحدث. قلة من زملائي العاملين في المركز الرئيسي لاتحاد المقعدين اللبنانيين يقطنون في بيروت، فكان من الأفضل لهم المغادرة. بقيت مع جهاد، وهو شاب لديه شلل أطفال ويستعمل جهازين وعكازين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">عند عودتي إلى المكتب، مع الثالثة من بعد ظهر 12 تموز 2006، ألفيته خالياً على غير عادته. فقد انسحب الجميع مبكرين إلى بيوتهم بانتظار ما سيحدث. قلة من زملائي العاملين في المركز الرئيسي لاتحاد المقعدين اللبنانيين يقطنون في بيروت، فكان من الأفضل لهم المغادرة. بقيت مع جهاد، وهو شاب لديه شلل أطفال ويستعمل جهازين وعكازين خشبيين في تنقله، وكان يشغل حينذاك منصب أمين سر الاتحاد.</span></span></p>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">عملت مع الشاب النشيط لثلاث ساعات على تحديث لوائح اسمية لأعضاء المنظمة القاطنين في ضاحية بيروت الجنوبية وجوارها من مناطق بيروت، مزودين اللائحة بأرقام الهواتف والعناوين؛ وكان جهاد يتصل بكل من تم التأكد من رقم هاتفه من الأعضاء أو الأصدقاء كي يطمئن إلى صحته، وإمكانية تحركه مع عائلته في حال تفاقم الوضع. كنت أتلمس حينها مدى صعوبة العمل على إجلاء الأشخاص المعوقين حركياً في حالات الطوارئ، ولما يكن لدي تجربة عملية بعد. ليست مسألة سهلة أن تتابع مئات الأسماء، وتميز أحدها عن الأخر، فهي ليست قصة اسم ورقم، ربما كانت هذه العملية لتكون مستحيلة لولا ذاكرة جهاد ومعرفته الشخصية بكل منهم، وحالة كل شخص على حدة، ووضعه العائلي، ودرجة إعاقته&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">مع السادسة مساء بدأت بإعداد استمارات للنازحين المرتقبين من الاتحاديين وغيرهم من الأشخاص المعوقين وأسرهم، واستمارات إحالة. وبعد أن أرهقني التعب وراء شاشة الكومبيوتر، استسلمت للنوم على أريكة جلدية في مكتب الإدارة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">مرت ساعات قليلة قد أن توقظنا أصوات القنابل الإسرائيلية المنهمرة على الضاحية الجنوبية لبيروت، كان يفصل بيني وبين جهاد كاريدور الشقة الطويل. وكان يصرخ &quot;عماد.. بلشوا&quot;. لم يكن لدينا جهاز تلفاز في ذلك المكتب، ويبدو أن جهاز الراديو الوحيد لم يكن ليعين صديقي في التقاط خبر عما يحدث، وكانت الأصوات لفرط قوتها توحيها بأنها أقرب من الضاحية. لحظات، وموجة أخرى من القذائف.. هدير طائرات، أما طائرات الاستطلاع من دون طيار &quot;أم. ك&quot;، أو &quot;إم كامل&quot;، كما يسمونها فلم تفارقنا للحظة. &quot;شو رأيك نزل جسر الكولا؟!&quot;. &quot;لا سمح الله!&quot;، لم يكن الشاب متخوفاً، بل بدت الضربة شديدة بحيث أن الشقة قد اهتزت.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">حاولت التحرك، فلم أستطع. كان وجهي المعرق قد التصق بجلد الكنبة، تملصت منها رويداً رويداً، ثم تلمست طريقي إلى حمام المكتب الوحيد في عتمة التقنين. أحضرت شمعة وانتظرت انتهاء جولة الجنون.. بدأت الأخبار تصل عبر المذياع الصغير، وجلست خلف شاشة الكومبيوتر من جديد أفلفش &quot;إيلاف&quot; و &quot;النشرة&quot;، ثم كافة الوكالات العالمية..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">حينها أطل فجر الثالث عشر من تموز لينذر بالأسوأ.&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557976/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%82-%d9%88%d8%ac%d9%87%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عملية إجلاء &#8220;تشريباشكا&#8221;</title>
		<link>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557973/%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%ac%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d9%83%d8%a7/</link>
		<comments>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557973/%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%ac%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d9%83%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Jul 2009 11:01:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عماد الدين رائف</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ليالي حمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ingowaee.maktoobblog.com/?p=1557973</guid>
		<description><![CDATA[&#160;كانت ليلة الثاني عشر من تموز أكثر من عادية، وكنت قد أرهقت نفسي بقراءة ليلية هادئة، بعد أن تخلصت ضاحية بيروت الجنوبية من صخب مونديال 2006، وحزن من حزن، أفرغ المبتهجون مخزونهم من المفرقعات النارية قبل يومين.
&#160;
صباحاً، استيقظت متأخراً على إطلاق رصاص ابتهاج غزير، هبطت الدرجات الكثيرة إلى الشارع لأعرف الخبر مع توزيع حلويات على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&nbsp;كانت ليلة الثاني عشر من تموز أكثر من عادية، وكنت قد أرهقت نفسي بقراءة ليلية هادئة، بعد أن تخلصت ضاحية بيروت الجنوبية من صخب مونديال 2006، وحزن من حزن، أفرغ المبتهجون مخزونهم من المفرقعات النارية قبل يومين.</span></span></p>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">صباحاً، استيقظت متأخراً على إطلاق رصاص ابتهاج غزير، هبطت الدرجات الكثيرة إلى الشارع لأعرف الخبر مع توزيع حلويات على المارة والسيارات.. عملية الوعد الصادق &quot;مقتل سبعة جنود إسرائيليين، وأسر آخرَين، في اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله، في جنوبي لبنان، إثر تفجير المقاومة دبابة إسرائيلية، من طراز ميركافا&quot;&#8230; إلى بيروت، المركز الرئيسي لاتحاد المقعدين، حيث اجتمع من وصل مسرعاً من الهيئة الإدارية والأصدقاء.. &quot;ما العمل؟&quot;.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">طال الصمت قبل أن يبدأ من شارك من الحاضرين في برامج الإغاثة في عدواني 1993 و1996 بالحديث عن خطوات تحضيرية.. لكن الجميع بدا واجماً يترقب الأصعب.. ما زلت أذكر تفاصيل وجوه إيمان، بترا، سونيا،.. محمد، فما سيحدث لن يكون شبيهاً بعناقيد الغضب. على نحو عاجل غادرت سيلفانا وجهاد إلى اجتماع جمعيات المجتمع المدني المرتجل في قصر الأونيسكو، ليعودا أكثر وجوماً، مع وصول خبر الغارات الإسرائيلية على مناطق لبنانية واسعة، من بينها قرى كفرشوبا ومزارع شبعا؛ إضافة إلى قصف مدفعي إسرائيلي عنيف، على جنوبي لبنان. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&quot;لم تعمل الجمعيات منذ عشر سنوات على الإغاثة، ولا يوجد مقومات لاستقبال النازحين في الوقت الحاضر&quot;.. أمام التهديدات الكبيرة التي بدأت تصل من الجانب الإسرائيلي بات الحديث عن العمل على الأرض في الأماكن المستهدفة بالعدوان متعذراً.. &quot;لا الضاحية مستحيل! ولا الجنوب لحد صيدا&quot;. ثم تم الاتفاق على إعداد خطة إجلاء لعشرات من أعضاء الاتحاد في الجنوب اللبناني وفي ضاحية بيروت الجنوبية، إلى حيث سيكون القصف أخف وطأة.. ولم يكن يخطر في البال حينذاك أنه سيتم تحييد مناطق عن القصف.. واستحضر بعض الحاضرين ذكريات الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 فباتت الصورة أكثر قتامة وسوداوية.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&quot;ما في نومة بالضاحية!&quot;، تمنٍ يشبه الأمر أتى من سيلفانا. &quot;طيب خلينا نشوف الليلة؟&quot;، يأتي الجواب فوراً &quot;لأ!&quot;.&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">إلى الضاحية من جديد. كانت زوجتي وأطفالي الثلاثة حينذاك خارج البلاد، ولعل ذلك كان من أهم العوامل المساعدة في منحي حرية في العمل طيلة فترة الحرب؛ فقد سافرت العائلة لزيارة الأهل مع انتهاء العام الدراسي منتصف حزيران، وما قد بدا وضعاً متعباً في غيابهم عني لفترة شهر، وجدته نعمة مع بدء تلك الحرب التي أجبرت الناس على ترك منازلهم والمبيت في أماكن نزوح مرتجلة. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">وصلت إلى البيت، كانت الضاحية في حركة شبه طبيعية، وبعض المواطنين أخذوا التهديدات الإسرائيلية على محمل الجد، وشرعوا بتوضيب أمتعة خفيفة، وكانت فكرتهم عن الحرب &quot;يومين تلاتة&quot;.. في شقتي الصغيرة نظرت حولي، وضبت حقيبة ثياب صغيرة، حشرت فيها بعض الأوراق الرسمية التي رأيتها هامة،.. وتذكرت السلحفاة التي كنت أداوم على إطعامها لمدة شهر غاب فيه الأولاد. كان نور ورائف قد أحضراها من إحدى الحدائق العامة، وكانا مع أختهم الصغيرة مشغولين بها. وجدت كيساً ورقياً مناسباً لإجلاء السلحفاة &quot;تشريباشكا&quot;، وتركت الشقة بعد أن فتحت شبابيكها سنتمترات قليلة كي لا يتحطم زجاجها بفعل الضغط.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">وقفت على الشارع العام أنتظر سيارة أجرة. مرت سيارة نظر إلي السائق ملياً بعد أن سمع وجهتي.. &quot;كورنيش المزرعة! هربان! يا عيب الشوم&quot;. ابتسمت له، وانتظرت. مر آخر بي وصرخ في وجهي &quot;إن الموت لنا عادة.. وكرامتنا من الله الشهادة&quot;. مشيت، ومشيت، حتى وصلت إلى المشرفية، ومنها إلى صديق لديه حديقة صغيرة استودعته &quot;تشريباشكا&quot;، التي سرعان ما وجدت رفيقات لها، ثم إلى أخذت سيارة أجرة إلى مكتبي.</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557973/%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%ac%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d9%83%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>بحبر الدم انكتب</title>
		<link>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557971/%d8%a8%d8%ad%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%aa%d8%a8/</link>
		<comments>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557971/%d8%a8%d8%ad%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%aa%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 Jul 2009 10:58:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عماد الدين رائف</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ليالي حمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ingowaee.maktoobblog.com/?p=1557971</guid>
		<description><![CDATA[أتوقف بعد مرور ثلاثة أعوام على تلك الليلة، أفلفش الأوراق والذكريات التي ما تزال تداعياتها ماثلة أمام عيني. خلفي، في مكتبي الواسع في بيروت، ينتصب لوح خشبي زين بصور متطوعين، بعضهم اختفى مع زمن الحرب، وآخرون ما زالوا يترددون على المكتب الجديد. لديهم إحساس غريب يترجمونه بجمل وعبارات أغرب، إحساس بأن أحد ما قد خان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small">أتوقف بعد مرور ثلاثة أعوام على تلك الليلة، أفلفش الأوراق والذكريات التي ما تزال تداعياتها ماثلة أمام عيني. خلفي، في مكتبي الواسع في بيروت، ينتصب لوح خشبي زين بصور متطوعين، بعضهم اختفى مع زمن الحرب، وآخرون ما زالوا يترددون على المكتب الجديد. لديهم إحساس غريب يترجمونه بجمل وعبارات أغرب، إحساس بأن أحد ما قد خان جهودهم حين مرت فترة النهوض المبكر التي تلت الحرب سريعة، وضاعت كل نهارات وليالي التعب في مناكفات السياسيين الذين تنكروا لكافة الجهود المدنية بغمضة عين.. وتقاتل خفافيش الليل على زواريب ومصالح فئوية، ونصبوا خيام اعتصامات ملتبسة&#8230; &nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small">ما الذي حدث فعلاً؟ كيف امتلأت كل تلك الصفحات بذكريات أناس كثر عن حرب لم يعيشوها؟ كيف قام أناس لم يعاينوا اللحظة بتفريغات تحليلية فباتوا سلاطين منابر الفضائيات، ولم يبق من لم يدل بدلوه في حرب على البشر والحجر.. أما أولئك الذين مروا بالتجربة لحظة بلحظة فتمهلوا لكي يعوا ما الذي مروا به فعلاً، وسطروا في الأمني والسياسي ما سطروا، وكالعادة نزلت القضايا الاجتماعية إلى أدنى سلم الاهتمامات والأولويات.. وطويت الصفحة سريعاً مع عودة التشنج إلى السياسة الداخلية والإقليمية، وكأن حرباً لم تمر من هنا.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small">هي مقدمة&#8230;، لكن ألفاً وماية يوم مرت، ولم يتعب فيها المحللون.. قلة قليلة من الكتبة تجاوزت السياسي والأمني والمناكفات إلى الجرح الحقيقي، إلى الناس في يوميات النار والجوع. وقلة من هذه القلة طالت الحركة المدنية اللبنانية بتفاصيلها خلال ثلاثة وثلاثين يوماً من الجنون، وما أعقبها من فترت النهوض المبكر. هل يستأهل الأمر أن نفتح حديثاً اليوم عن تلك الحرب، بعيداً عن توصيفها بـ &quot;المغامرة&quot; أو بـ &quot;النصر الإلهي&quot;؟! بعيداً عن &quot;حكومة المقاومة السياسية&quot; والبكاء أو التباكي أمام ممثلي الأنظمة العربية المتفرجة من جهة، وعن &quot;أشرف الناس&quot; و &quot;المال الحلال&quot; من جهة أخرى؟!</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small">من أهم الحقائق التي استطعت تخليصها من أفواه الناس وأحوالهم أنهم ما كانوا على موعد مع حرب مدمرة عشية الثاني عشر من تموز 2006، كانت حربهم اليومية مع ساسة الموالاة والمعارضة المتفقين تحت الطاولة على امتصاص دمائهم.. تكفيهم وتزيد. فيما كانت بنى الشبكات الاجتماعية المحلية مترهلة.. إن وجدت. فبعد عدوان 1996 وتحرير 2000، وتطمينات غريبة من &quot;البلد ماشي، والشغل ماشي&quot; من أجهزة السلطة لغاية رحيل الحريري في 14 شباط 2005، ورحيل العسكر السوري مستعجلاً، بعد أن صار الـ &quot;بقاع فالي&quot;، على كل شفة ولسان في الإدارة الأمريكية، لم يكن يوجد لدى منظمات المجتمع المحلي اللبناني، والمجتمع المدني الكثير لتقديمه لمليون ونصف مليون نازح هطلوا من جبل عامل والضاحية إلى زواريب الوطن المنقسم على نفسه طائفياً ومذهبياً ومناطقياً.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small">وبات لبنان المدني فجأة أمام المعونات والمساعدات، وسيل من الشروط والتمنيات، وصمت عربي اعتدنا عليه، ارتفعت معه أصوات رجال دين تميز بين مقاوم وآخر من حيث الدعاء كإجابات على أسئلة &quot;هل يجوز الدعاء للمقاومة في لبنان؟&quot;، كآخر نكتة من نوعها في سجل انهزام العرب وانبطاحهم.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small">حاولت أثناء أيام النزوح الثلاثة والثلاثين، ألا يفوتني شيء من حراك المجتمع المدني، وقد نشر لي في إيلاف عدد من الريبورتاجات مواطن النزوح القسري، كما خصصت عددين من مجلة &quot;واو&quot;، التي تصدر عن الوحدة الإعلامية في اتحاد المقعدين اللبنانيين، برنامج الطوارئ &ndash; مشروع الإغاثة الذي غطى مناطق واسعة من مساحة لبنان، كما نقلت بعضاً من هذه التجربة على صفحات مجلة &quot;المنال&quot;، التي تصدر عن مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، والتي خصصت عدد خريف 2006، للبنان، تحت عنوان أحمر عريض تساير مع حملة مدنية باسم &quot;بحبك يا لبنان&quot;. لكن كل ذلك، وحتى المتابعات التي تلت الحرب عبر الصحافة المحلية والالكترونية وخاصة إيلاف، والسفير، والحوار المتمدن، وتلمس احتياجات جرحى الحرب، وآثار الحرب النفسية على الأطفال، بل حتى عملي على دليل &quot;الأشخاص المعوقون في الحروب والكوارث&quot; الصادر عن الوحدة الإعلامية عام 2008.. كل ذلك لم يرو غليلي.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: small">أبدأ رحلتي اليوم مع الذاكرة والأوراق المنثورة أمامي، وأتركها أمام قراء مدونتي، ولا أعرف فعلاً كيف سأنهيها&#8230;</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557971/%d8%a8%d8%ad%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%aa%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الانتخابات اللبنانية وقضايا المرأة المعذبة</title>
		<link>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557961/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557961/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Jun 2009 09:59:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عماد الدين رائف</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مع القضية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ingowaee.maktoobblog.com/?p=1557961</guid>
		<description><![CDATA[لم تتوقف منظمات المجتمع المدني اللبناني كثيراً عند البرامج الانتخابية للتكتلات والأحزاب الرئيسية التي رشحت أعضاءها إلى الندوة البرلمانية، إذ إن هذه البرامج لم تتعدى كونها تعاميم لا ترتبط بآليات تطبيق محددة من جهة، ولم تحدد فترات زمنية ضمن فترة أربع سنوات، وهي الولاية العادية لمجلس النواب العتيد؛ لكنها توقفت مطولاً عند أداء الطبقة السياسية، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">لم تتوقف منظمات المجتمع المدني اللبناني كثيراً عند البرامج الانتخابية للتكتلات والأحزاب الرئيسية التي رشحت أعضاءها إلى الندوة البرلمانية، إذ إن هذه البرامج لم تتعدى كونها تعاميم لا ترتبط بآليات تطبيق محددة من جهة، ولم تحدد فترات زمنية ضمن فترة أربع سنوات، وهي الولاية العادية لمجلس النواب العتيد؛ لكنها توقفت مطولاً عند أداء الطبقة السياسية، والحكومة التي أنتجها اتفاق الدوحة أواخر أيار/ مايو 2008، والتي استمرت في حكم البلاد لمدة عام ونيف، موصلة البلاد إلى &quot;اللاموازنة&quot;، وإصلاحات منقوصة تضمنها قانون انتخاب أعاد البلاد ستين عاماً إلى الوراء، مع إضافة نكهات طائفية ومذهبية إلى كل دائرة انتخابية مصغرة تبعاً لمصالح وأحجام أمراء الحرب الأهلية السيئة الذكر التي عانت منها البلاد طويلاً ولم تستطع أن تلملم نتائجها بعد.</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: medium">المرأة ومقاطعة الانتخابات</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">كان من المتوقع في أوساط المجتمع المدني اللبناني أن يتم تجاهل المطلب الإصلاحي المتضمن لمبدأ كوتا نسائية مقتطعة، تتمثل فيها المرأة اللبنانية في الندوة البرلمانية، وقد سعت المنظمات المدنية المتبنية لقضايا المرأة بقوة نحو إقرار هذا الإصلاح الذي لم تعبأ به الطبقة السياسية في سلطتي الموالاة والمعارضة خلال العام الفائت. لكن الموقف الذي أطلقته الناشطة الاجتماعية زويا روحانا من على منبر منظمة &quot;كفى عنفاً واستغلالاً&quot;، وهي المديرة العامة لهذه المنظمة للدورة الحالية، كان موقفاً جرئياً وداعياً النساء إلى مقاطعة الانتخابات النيابية وذلك لقضايا تعتبر أهم من حجز كوتا نسائية في المجلس النيابي، قضايا تمس بحياة المرأة اللبنانية المنتقصة الحقوق.</p>
<p>في مؤتمر صحافي قبيل الانتخابات، أطلقت روحانا صرخة المرأة المعذبة في لبنان، قالت: &quot;كنا نتمنى أن نهدي قراراً لمجلس الوزراء يعلن فيه مسؤولية الدولة اللبنانية بتوفير الحماية للنساء من خلال تبني مشروع قانون حمايتهن من العنف، ولكن للأسف، لم يصدر مثل هذا القرار. فلقد قرر مجلس الوزراء تأجيل هذا الموضوع وتشكيل لجنة للمزيد من الدراسة لمشروع قانون المقترح والعودة إلى مجلس الوزراء لإقراره! فلا بأس إن استمرت النساء يعانين أو يقتلن لبضعة أشهر وربما سنوات إضافية، فلم العجلة! فهل تؤكد حكومتنا بقرارها هذا صحة الشعار الشهير القائل بأن اللجان هي مقبرة المشاريع؟&quot;.</p>
<p>تضيف روحانا: &quot;ربما كان يفترض بنا أن نتفاجأ بوضع هذا القانون بنداً أولاً على جدول الأعمال، فهذا المجلس هو تجمع للقوى السياسية التي تتنافس في حمى معركة انتخابية غابت قضية المرأة عن مبارزاتها، ولقد كان يفترض بنا أن نتوقع مثل هذا القرار، فالوقت الآن ليس مناسباًُ لطرح مثل هذه القضايا الثانوية، إنها قضايا قابلة للتأجيل لحين الانتهاء من المعارك الأهم&quot;. </span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: medium">بعد الانتخابات</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">بطبيعة الحال، لم تجد تلك الصرخة إلى مقاطعة الانتخابات صدى يذكر لدى المرأة اللبنانية بشكل عام، فاللغة السائدة الوحيدة كانت لغة الطائفية والاصطفاف المذهبي المناطقي، فكما غابت البرامج غابت الحقوق؛ وربما لم تعد الآلية المتبعة لدى المنظمات المدنية المتبنية للحقوق ذات جدوى تذكر إن لم تمر عبر النفق الطائفي المناطقي، كما ترغب الطبقة السياسية الحاكمة بشدة. ولكننا هنا نتحدث عن نمطين لا يلتقيان، فمن غير المنطقي أن تستعطي الحركة النسائية حقوقها من طبقة سياسية ما زالت تعيش عقلية الإقطاع والمزارعية.<br />
&nbsp;<br />
فالمطالب المحقة للحركة النسائية في بلد يتغنى بديمقراطية على قياس أمراء الطوائف ستبقى مطالب في المرحلة المقبلة. القوى السياسية الحاكمة توافقياً على حساب الخاسر الوحيد، أي الشعب اللبناني، لا تعطي الحق للمرأة بحضانة أولادها، ولا بمنحهم جنسيتها، ولا بأبسط الحقوق الإنسانية بالحماية من العنف، هي قوى سياسية تعود اليوم بنفس الصيغة التي أنتجتها انتخابات 2005، لا تعترف بالمرأة اللبنانية كمواطنة بل مجرد صوت في صندوق الاقتراع، كما لاحظنا في 7 حزيران، فالطريق أمام الحركة النسائية ما تزال طويلة وشاقة، على الرغم من أن كل مطلب من هذه المطالب المحقة قد احتل حيزاً في برامج طويلة المدى وحملات مستمرة. ربما يتطلب الأمر وقتاً طويلاً من التوعية المباشرة للنساء حول حقوقهن، وهذا ما لم تبخل به الحركة النسائية في لبنان وفق قدراتها المتواضعة، ففي بلد تغيب فيه الحقوق ويحتل منابره خطاب مهيأ للتشنج والتحريض في أي لحظة، من الممكن النظر فيه إلى كل فتاة كمشروع امرأة تطالب بحضانة أولادها من دون جدوى، أو امرأة تنجب &quot;أجانب&quot; لتموت أماً لأجانب، أو مشروع امرأة تخضع لجرعات متفاوتة من العنف المنزلي، الأسري، الجسدي، الاقتصادي&#8230; والقائمة تطول. </p>
<p>أتت نتيجة الانتخابات النيابية التي يحاول معظم المحللين فرزها مذهبياً ليعرفوا إلى من تميل كفة الغالبية الشعبية &ndash; المذهبية فيها، لكن أحداً لم يفدنا كم امرأة اقترعت كرهاً لصالح توجهات قد لا تراها تصب في مصلحتها، وللمرة الأولى في لبنان تحتسب أواق الصناديق البيضاء، لكن متى ستحتسب تلك الأوراق الملطخة بدم العنف المتمادي الذي ما يزال مشروعاً وقانونياً؟</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="color: #0000ff">عماد الدين رائف - ايلاف الالكترونية - 11 يونيو 2009</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="color: #0000ff"><a href="http://www.elaph.com/Web/AsdaElaph/2009/6/450077.htm">http://www.elaph.com/Web/AsdaElaph/2009/6/450077.htm</a></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557961/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كثافة في اقتراع الناخبين المعوقين في لبنان</title>
		<link>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557969/%d9%83%d8%ab%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%88%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%84/</link>
		<comments>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557969/%d9%83%d8%ab%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%88%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Jun 2009 10:27:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عماد الدين رائف</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مع القضية]]></category>

		<category><![CDATA[مع الناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ingowaee.maktoobblog.com/?p=1557969</guid>
		<description><![CDATA[ايلاف - عماد الدين رائف من بيروت: استطاعت حملة حقي &#8211; الحملة الوطنية لتعزيز حقوق الأشخاص المعوقين في لبنان - بالتعاون مع وزارة الداخلية والبلديات أن تعمل بشكل فائق السرعة على تجهيز سبعة عشر مركز اقتراع ذات كثافة عالية في الإقبال من الناخبين، تضاف إلى ستة مراكز اعتبرت مجهزة هندسياً لاستقبال المقترعين المعوقين وفق التقرير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><strong><font color="#ff0000">ايلاف - عماد الدين رائف من بيروت:</font></strong> استطاعت حملة حقي &ndash; الحملة الوطنية لتعزيز حقوق الأشخاص المعوقين في لبنان - بالتعاون مع وزارة الداخلية والبلديات أن تعمل بشكل فائق السرعة على تجهيز سبعة عشر مركز اقتراع ذات كثافة عالية في الإقبال من الناخبين، تضاف إلى ستة مراكز اعتبرت مجهزة هندسياً لاستقبال المقترعين المعوقين وفق التقرير المبني على المسح الميداني الشامل الذي نفذه اتحاد المقعدين اللبنانيين على كافة الأراضي اللبنانية الشهر الماضي، لتستعد بذلك إلى يوم طويل من التطوع في تقديم المساعدة لآلاف الأشخاص المعوقين من المقترعين، الذين تزيد نسبتهم عن عشرة بالمئة من الناخبين في لبنان، وفق إحصاءات مدنية.</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><span style="color: #ff0000"><strong>تعزيز المشاركة</strong></span></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">واكبت حملة حقي العملية الانتخابية، عبر عشرات من متطوعيها، ضمن فرق ثابتة وأخرى جوالة في مناطق البقاع الأوسط، الشمالي، والغربي، صيدا، صور، النبطية، بيروت الإدارية، وجبل لبنان. يقول جهاد إسماعيل، منسق الحملة العام في لبنان: &quot;تهدف الحملة من نشاطاتها المواكبة للانتخابات إلى تعزيز مشاركة الأشخاص المعوقين في الانتخابات، حيث دعينا وندعو إلى أوسع مشاركة للأشخاص المعوقين من الإعاقات الأربع، حركية، سمعية، بصرية، وذهنية، في عملية الاقتراع. كما نهدف إلى مساعدة الأشخاص المعوقين على إتمام عملية اقتراع مستقلة ودامجة قدر الإمكان وضمن الإمكانيات المتاحة، يتواجد متطوعو الحملة مراكز اقتراع تحتوي كمية كبيرة من الأقلام&nbsp; لتقديم العون الكافي للمقترعين المعوقين، للوصول إلى أقلام الاقتراع، وضمان اقتراعهم باستقلالية&quot;.</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma">الجدير ذكره، هذا العام، أن هذه الفئة من المواطنين اللبنانيين قد أدرجت حقوقها في قانون الانتخاب 25/2008 في مادتين، وقد صدر عن مجلس الوزراء اللبناني مرسوم تطبيقي لهاتين المادتين سمّي بمرسوم تسهيل عملية اقتراع الأشخاص المعوقين، وأرفق بعدد كبير من التعاميم الصادرة عن وزارة الداخلية تحث البلديات على القيام بكافة الإجراءات اللازمة والتدابير المؤقتة لتسهيل هذه العملية.</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Tahoma"><span style="color: #ff0000"><strong>رصد الانتهاكات</strong></span></span></span></p>
<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: small"></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma">درجت الحملة على إصدار تقرير يرصد الانتهاكات الحاصلة بحق المقترعين المعوقين في لبنان منذ 2005، وقد تقدمت بتقرير مفصل حول الانتهاكات في دورة الانتخابات الفرعية صيف 2007، أما اليوم فكيف سيكون التقرير؟ يضيف إسماعيل: &quot;مراقبة ورصد أي انتهاكات قد تطال حقوق المقترعين المعوقين، هو من صلب عملنا في الحملة، تصدر الحملة تقريرها حول الانتهاكات الحاصلة بحق المقترعين المعوقين بعد انتهاء عملية التصويت، ليل الأحد &ndash; الاثنين، 7 - 8 حزيران 2009، بعد جمع كافة الاستمارات من المناطق التي عملت فيها. أما عملنا خلال النهار فهو منصب على تلافي حصول أي انتهاك بحق المقترعين المعوقين، وقد استطعنا بمساعدة من وزارة الداخلية والبلديات والعناصر المولجة بحفظ الأمن في مراكز الاقتراع من مساعدة عدد كبير من الناخبين المعوقين من الاقتراع باستقلالية قدر الإمكان، وكذلك استطعنا أن نزيل عوائق هندسية كانت موجودة، ومن تكريس مبدأ استعمال المصاعد في مراكز الاقتراع للأشخاص المعوقين&quot;.&nbsp;&nbsp;&nbsp;<br />
&nbsp;</span></p>
<p></span></p>
<p><a href="http://www.elaph.com/Web/Lebanon/2009/6/448663.htm">http://www.elaph.com/Web/Lebanon/2009/6/448663.htm</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ingowaee.maktoobblog.com/1557969/%d9%83%d8%ab%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%88%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
