13 نيسان.. هل نريدها مجدداً؟

نيسان 13th, 2007 كتبها عماد الدين رائف نشر في , لم ينشر

هل نريدها مجدداً؟نتج عن الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت لمدة تزيد عن 15 عاماً حوالي مئة ألف قتيل، ومئات الآلاف من الجرحى والمعوقين بإعاقات دائمة وأخرى مرحلية، ولم تطو حتى اليوم، بعد مرور 32 عاماً على انطلاقتها معاناة مئات الآلاف من المواطنين اللبنانيين، منهم من فقد قريباً أو معيلاً أو صديقاً، إن كان عن طريق القتل أو عن طريق الاختفاء، فلم يعرف عنه شيئاً لغاية اليوم. منهم من فقد عضواً من أعضاء جسده وتعطل عن الإنتاج وعن الحياة بالتالي. منهم من فقد مصدر رزقه ورزق عياله. منهم من هاجر تاركاً البلاد نحو مستقبل أفضل في مكان آخر، واستمرت معاناته اليومية بعيداً عن الأهل والوطن. منهم من تهجر من منزله ولم يستطع العودة إليه لأسباب كثيرة. منهم من غرق في بحر الإدمان والمخدرات وخسر نفسه قبل أن يخسره أقاربه ومجتمعه. منهم من يعاني حتى اليوم من الأمراض النفسية المستفحلة التي لم تعالج… ومنهم، ومنهم.. كثيرون.يقولون لنا إن الحروب قذرة، ولا يمكن ألا تكون قذرة. فهل نريدها مجدداً لنا؟ لمستقبلنا، لأطفالنا.. هل قرأنا بتمعن نتائج الحرب الأهلية اللبنانية كي نقدم عليها مجدداً؟ تلقى المجتمع المدني اللبناني، هذا العام، ضربة قوية خلال أحداث ما عرف بـ "الخميس الأسود"، حيث استعاد الوطن خلال هذا اليوم مجمل مظاهر الحرب الأهلية من حواجز مرتجلة تنظر في بطاقات هويات المواطنين وانتماءاتهم المناطقية، من ضرب بالعصي وحرق للممتلكات الخاصة، من قنص وقتل. ضربة كادت أن تودي بجهود سنوات متواصلة من التنمية المجتمعية استمرت منذ توقف مدافع هذه الحرب القذرة لغاية ذلك اليوم المشؤوم الذي ذهب ضحيته العشرات من المدنيين والعسكريين، ضاعت حياتهم قنصاً على أيدي "محترفين" متربصين بما تبقى من "سلم أهلي"، يتغنى به الساسة بين الحين والآخر، متناسين أنهم يدفعون بلبنان إلى حرب أهلية جديدة.توقفت الحرب الأهلية اللبنانية، حاصدة الآلاف، وما زالت ا
المزيد


بيروت .. اليوم العالمي للإعاقة

كانون الأول 4th, 2006 كتبها عماد الدين رائف نشر في , لم ينشر

الثالث من ديسمبر، اليوم العالمي للإعاقة، لم تكن بيروت على موعد معه.

بيروت مشغولة بالكثير الكثير من الكلام غير المجدي.

حكومة لم تلتفت يوما إلى حركة الإعاقة، حكومات متعاقبة تجاهلت المعوقين وحقوقهم، لم تقم بتطبيق واحد ولو خجول للقانون 220/2000 من جهة.

ومعارضة كانت في الس

المزيد





ووجهك شاحب ولكن يوزع ضيّ