شكاوى بيروت التي احتشد أهلها أمام أقلام الاقتراع

حزيران 7th, 2009 كتبها عماد الدين رائف نشر في , غير مصنف

شعارات وحضور كثيف للمندوبين ونساء يتحدثن عن مؤامرة
شكاوى بيروت التي احتشد أهلها أمام أقلام الاقتراع
 
ايلاف - عماد الدين رائف من بيروت: يعلو صوت الغناء الخارج من مكبرات صوت تموضعت قرب محل لبيع أجهزة الخليوي كل ما عداه، على طول جدار الملعب البلدي لبيروت يصدح بأغنيات تابعة لفريق الموالاة ( قوى 14 آذار/ مارس) ،بينما يتجمهر الناس على الجانب المقابل من الشارع الضيق بالسيارات أمام مدرسة عمر الزعني الرسمية، التابعة لدائرة بيروت الثالثة، الدائرة الأكثر كثافة والتي تضم إلى المزرعة، ميناء الحصن، دار المريسة، رأس بيروت، زقاق البلاط، والمصيطبة.
 يعلو صوت من نوع آخر، فشكاوى المواطنين من كثافة الإقبال على أقلام الاقتراع في هذا المركز تصل إلى خارج حرمه، حيث يحاول أحد أعضاء ماكينة "تيار المستقبل" تهدئة مجموعة مقترعات شكون من بطء تفاعل رئيس القلم ومساعديه، حيث انتظرن لساعتين "وما لحقنا دور". تدور شائعات عن مؤامرة تحاك "منشان يزهقوا الناس ويفلوا".
 
بيروت الثالثة
 
داخل المركز، في ملعب المدرسة الواسع، يقف المقترعون جماعات جماعات. كل واحد أو واحدة منهم يخبر حكاية انتخابه البطولية. هنا مجموعة لـ"الجماعة الإسلامية"، هناك مجموعات لـ"تيار المستقبل". تقترب سيدة في العقد الرابع من العمر، تبحث عن مراقب لتخبره شكواها. تقول :"داخل قلم الاقتراع سحب مساعد رئيس القلم اللائحة من يد سيدة وأعطاها ورقة بيضاء وقال لها اكتبي عليها اسمك.  وفعلاً أخذت المرأة المسنة الورقة البيضاء وكتبت اسمها فأخذ الورقة ووضع

المزيد


مؤتمر دولي حول الأزمة المالية والتنمية

أيار 28th, 2009 كتبها عماد الدين رائف نشر في , غير مصنف

تنظِّم الأمم المتحدة "المؤتمر الدولي حول الأزمة المالية والاقتصادية وأثرها على التنمية"، وذلك في مقرها الرئيسي في نيويورك من 1 إلى 3 حزيران/ يونيو 2009؛ يأتي المؤتمر بعد أن بدأت آثار الأزمة المالية العالمية تبدو جلية على التنمية في الدول النامية، وفي بعض دول الشرق الأوسط القابعة تحت خط الفقر خاصة، تلك المعتمدة على برامج تنموية ممولة بشكل أساسي من الأمم المتحدة ووكالاتها العاملة بشكل مباشر، أو بشكل غير مباشر من خلال منظمات المجتمع المدني الأوروبي.


يأمل المؤتمر، كما هي العادة، أن يبعث مساراً تشاركياً ديمقراطياً متعدد الأطراف لمواجهة آثار الأزمة، ما يتيح مساحة لتمثيل ما للبلدان النامية. وقد دعت، وتدعو، شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية منظمات المجتمع المدني العربية المنضوية تحت لوائها، ومجمل الجمعيات التنموية في الدول العربية، لإعطاء هذا المؤتمر الوزن السياسي الذي يستحقه، عبر دفع السلطات التنفيذية فيها إلى الالتزام بالمشاركة الفعلية فيه على أرفع مستوى من التمثيل السياسي، وكذا إلى إبداء الرأي من واقعها التي تتفاعل معه وفق توجهاتها والقضايا الاجتماعية التنموية الملحة التي تخدمها لهذه الجهات السياسية بما يضمن إيصال صوتها إلى المؤتمرين.

الأزمة والتوصيات

لا يخفى أن للأزمة المالية والاقتصادية أبعاداً اجتماعية وتنموية؛ فقد تأثرت شعوب العالم المختلفة بالأزمة التي دفعت بالملاي

المزيد


لبنان المسافر ليلاً.. بعيون طاجيكية

آذار 2nd, 2009 كتبها عماد الدين رائف نشر في , غير مصنف

في التنمية المجتمعية والأزمات بين عالمين
ايلاف - عماد الدين رائف من بيروت: لم يتسنَ لقاسم الاطلاع على الأوراق المسحوبة عن الانترنت حول لبنان، ذلك البلد الشرق أوسطي الصغير غاب عن سمعه منذ حرب تموز 2006 فلم تعد تذكره محطات البث المحلية، كان الطبيب الأربعيني مشغولاً طيلة أسبوع في مكتبه الصغير الكائن على أطراف مدينة “كولياب” الجنوبية، يفلفش أوراق التنمية المحلية الطاجيكية وخاصة تلك المتعلقة بالعمل على التنمية في ظل النزاعات. عاد إلى المنزل متأخراً ليجد صغيره “صياد” قد عجز عن إيجاد لبنان الذي ينوي أبوه المغادرة إليه غداً، على خارطته الدراسية، “ابحث قرب إسرائيل لا بد أن تجده!”، لم يجده، وجد خطاً صغيراً ممتداً من دائرة سوداء إلى كلمة “بيروت” النائمة فوق صفحة الماء، “ها هو! لكن كيف ستتسع لكم أنتم الثلاثة؟”.

يعمل كل من قاسم، وإنوبات التي تماثله عمراً واختصاصاً، وفيروزا الوحيدة التي تجيد الانكليزية، 24 عاماً، في مكتب متشعب المهام التنموية المدينة التي تبعد عن العاصمة “دوشنبه” 200 كيلومتراً. تقع “كولياب” قرب الحدود الأفغانية الطاجيكية، وقد شهدت “خاتلون”، المقاطعة التي تنتمي إليها المدينة المنهكة جانباً من الحرب الأهلية التي دارت رحاها في التسعينات إبان الانفصال عن السلطة السوفياتية، ثم لحقتها موجة جفاف أودت بما تبقى لها من رمق، ولم يكن ينقصها سوى زلزال مدمر زارها عام 2006، فتدهورت زراعتها، وغدت مياهها ملوثة تبشر بأسوأ ظرف يعيشها البشر على وجه الأرض.
 
طاجيكستان والتنمية

تدهور الاقتصاد بشكل كبير في إحدى أفقر الجمهوريات السوفياتية السابقة، وهي تماثل سوريا مساحة، ويزيد عدد سكانها عن سبعة ملايين؛ فيما تتركز برامج التنمية التي تقودها منظمة أوكسفام الإنسانية في منطقة “خاتلون”، وقد بدأت البرامج العمل مع السكان منذ 2001 ليتمكنوا من إنتاج ما يكفي من الغذاء، ولحماية أفضل من الكوارث الطبيعية، كمساعدة الناس على كسب عيشهم من الزراعة، والعمل مع المجتمعات الريفية، والاستجابة لحالات الطوارئ مثل الزلازل وتفشي الأمراض، وتهدف البرامج إلى تحسين الظروف الصحية والمعيشية، والحد من تفشي الأمراض المنقولة عن طريق المياه. تعتمد عائلات المقاطعة على جني الفواكه والخضروات الصغيرة للاستهلاك الخاص والتصريف من خلال البيع للحصول على دخل هم في أشد الحاجة، وبات من الصعوبة بمكان العمل المستمر في الزراعة مع الجفاف، ما قلل من المحصول بشكل مضطرد. وفرت البرامج التنموية المحدودة الانتشار تدريبات للمزارعين على تقنيات مبتكرة لإنتاج المحاصيل، والإفادة من مياه الأمطار المنخفضة المنسوب، بالإضافة إلى توفير البذور والأدوات اللازمة، ومنها الجرارات الزراعية، كما عملت على تشجيع تشكيل اتحادات للمنتجين، مع تركيز كبير على العائلات التي تعليها النساء، كونها من أشد الفئات تهميشاً.

كما عملت البرامج مع المجتمعات المحلية لتكون أكثر استعداداً للكوارث، وأكثر قدرة على الاستجابة. فعندما ضرب زلزال جنوب طاجيكستان عام 2006، كثيرون فقدوا منازلهم ومعظم ممتلكاتهم، وقد عملت أوكسفام حينذاك على الإغاثة المباشرة فأرسلت صناديق من المواد غير الغذائية، البطانيات وأدوات الطبخ، وما يمكن السكان النازحين على الاستمرارية لإعادة ب

المزيد


لبنان ما قبل أزمتي الغذاء والاقتصاد العالميتين وما بعدهما

شباط 24th, 2009 كتبها عماد الدين رائف نشر في , غير مصنف

يُعنى تقرير “الفقر، النمو، وتوزيع الدخل في لبنان” بتسليط الضوء على النتائج الإحصائية والدراسات التي توصلت إليها وزارة الشؤون الإجتماعية منذ عام 1990 بالتعاون مع مديرية الإحصاء المركزي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). ركزت الوزارة في تقريرها على أن الفقر لا يعتمد على قواعد إحصائية صعبة، بل على أسس معيشية للأفراد يجب وعيها وتنظيمها.


يعتبر التقرير الصادر عام 2007 “الفقر، النمو وتوزيع الدخل في لبنان” الأول من نوعه في لبنان؛ إذ أنه يحدد خصائص الفقر الأساسية مرتكزاً على مقياس الفقر المادي و يحدد خط الفقر الوطني معتمداً على النفقات المنزلية (السكن / المعيشة). بالإعتماد على معطيات المسح الوطني لعامي 2004/2005، تحدد الدراسة نظرة شاملة وعامة لخصائص الفقر وثغراته. وجدت الدراسة أن نسبة ثمانية وعشرين بالمائة من الشعب اللبناني تعتبر فقيرة، ونسبة ثمانية بالمائة تعتبر فقيرة جداً. ذلك على الرغم من التقارير غير الرسمية ترسل أكثر من واحد وستين بالمائة من سكان لبنان تحت خط الفقر، واثني عشر بالمائة تحت خط الفقر المدقع، ويعود ذلك إلى أن التقرير الرسمي قد اعتمد في تحديد الحاجات الأساسية التي ابتنى عليها خط الفقر فيه معايير قدرة الصرف لدى المواطن، لا قدرته على تأمين الحاجات الضرورية الملحة لحياة كريمة، حيث قدّر خط الفقر بالقدرة على الإنفاق اليومي بمعدل 2.4 دولار أمريكي لكل مواطن لبناني.


أما أهم إنجازات الدراسة فكان تحديد الفروقات بين كافة المناطق اللبنانية. فإن نسبة الفقر في العاصمة اللبنانية بيروت ”

المزيد


متى ننصف المرأة.. ولو على الورق؟!

شباط 19th, 2009 كتبها عماد الدين رائف نشر في , غير مصنف

تنادي منظمات المجتمع المدني العربية برفع كافة التحفظات على مواد اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة واتخاذ كل الإجراءات من أجل ملاءمة التشريعات مع مواد هذه الاتفاقية، وكذلك التصديق على البروتوكول الاختياري الملحق بها باعتباره أداة ضرورية لتفعيلها وتطبيقها والتصدي للانتهاكات الفردية والجماعية لحقوق النساء ومناهضة كافة أشكال العنف اللاحق بهن. وقد وجهت المنظمات غير نداء لكافة قوى التقدم في العالم لدعم حملة “المساواة دون تحفظ”، التي تتخذ من الرباط منطلقاً لها، إذ تتوخى هذه الحملة حث البلدان العربية على سحب تحفظاتها على اتفاقية الأمم المتحدة التي صادقتها ثلاث دول من دون تحفظات لغاية اليوم هي اليمن عام 1984، جيبوتي عام 1998، وجزر القمر عام 1994 أي بعد مرور 15 عاماً على صدورها.

الواقع العربي - اللبناني
انضمت إلى اتفاقية “سيداو - 1979″ معظم الدول العربية، وقد أرفقت انضمامها بمجموعة تحفظات لتشكل الدول العربية المنطقة التي أبدت أعلى مستوى من التحفظات في العالم على الاتفاقية متناقضة بذلك مع جوهر الاتفاقية وموضوعها وغايتها. فنجد أن كلا من مصر، تونس، العراق، ليبيا، الأردن، المغرب، الكويت، الجزائر، لبنان، البحرين، سوريا، الإمارات العربية المتحدة، وعمان، لديها تحفظات تلاقت بمجملها على مواد محددة، أما العربية السعودي

المزيد





ووجهك شاحب ولكن يوزع ضيّ