Последний бой

أيلول 3rd, 2008 كتبها عماد الدين رائف نشر في , سيوزيات

Мы так давно, мы так давно не отдыхали.
Нам было просто не до отдыха с тобой.
Мы пол-Европы по-пластунски пропахали,
И завтра, завтра, наконец, последний бой.
 
Еще немного, еще чуть-чуть,
Последний бой - он трудный самый.
А я в Россию, домой, хочу,
Я так давно не видел маму.
А я в Россию, домой, хочу,
Я так давно не видел маму.
 
Четвертый год нам нет житья от этих фрицев,
Четвертый год соленый пот и кровь рекой,
А мне б в девчоночку в хорошую влюбиться,
А мне б до Родины дотронуться рукой.
 
Еще немного, еще чуть-чуть,
Последний бой - он трудный самый.

المزيد


العروس النائمة على ضفة الدون

أغسطس 22nd, 2007 كتبها عماد الدين رائف نشر في , سيوزيات

في روستوف…
العروس النائمة على ضفة الدون الهادئ

عماد الدين رائف- إيلاف: بعد أن يصدر قطار "الدون الهادئ" الواصل من الشمال صوته المعهود، صرير طويل يتحول إلى أزيز معادن، إلى محطة المدينة؛ تكون قد شاهدت في تلك اللحظة من لحظات فجر الصيف صفحة النهر الفضية إلى يسارك. نهر الدون، الذي أعطى القطار اسمه، وقبلها أعطى رواية ميخائيل شولوخوف الاسم والمعنى وسحر الكلمة… وجائزة نوبل للآداب. ألف من الكيلومترات يقطعها القطار ببطء بين العاصمة الشمالية الباردة ومدينة روستوف على الدون الجنوبية، التي تسمى ببوابة القوقاز.

أربع وعشرون ساعة من الاهتزازت الرتيبة تجعل المقصورة الدافئة أشبه بسرير كبير تهزه أم حنون. ما أن يلمس هواء الفجر البارد وجهك حتى تستعيد بعضًا من النشاط وكثيرًا من الذكريات، فالمحطة الكبيرة التي تنتظرك وتحول بينك وبين الشارع تعج بالحياة على مدار الساعة. صخب ليلي وكثيرون ينتظرون بين الحقائب أو فوقها لليلة أو اثنتين حتى يحين موعد رحيلهم.

(في المحطة)…

وصولك إلى روستوف هذه المرة، لا يشبه وصولك الأول إليها أثناء فترة البيريسترويكا، والتناقضات الكبرى بالألوان ولافتات المحال التجارية داخل المحطة الكبيرة والأزياء والألبسة، لم تحل دون تلمسك ذلك الرابط الحميم بينك وبين المدينة التي ما زالت تحتفظ بتلك النكهة الحريفة… تلك النسمة الإنسانية المفعمة برائحة التعب.

"جيليزنو داروجني فوكزال" أو محطة السكك الحديدية، ليست محطة للقطارات فحسب، بل شكلت في تلك الفترة، في منتصف ثمانيات القرن الماضي ملتقى للأحبة والباحثين عن رزقهم بين المغادرين والقادمين من المدينة وإليها. كنت تلتقي بوجوه مألوفة داخل المحطة تبحث عن منتجات أجنبية قادمة على متن القطارات، فقد كانت السلع المستوردة شحيحة يومها، ثم ما لبثت أن اختفت من على رفوف المحال التجارية معظم السلع فاكتفت تلك المحال ببيع المواد الاستهلاكية الأساسية. وكان الطلاب والموظفون يقفون في طوابير طويلة أمام تلك المحال المرقمة حاملين "طالون"، بطاقات صغيرة توزع مع الرواتب تخولهم الحصول على كميات محددة من المواد الغذائية، كالسكر والزبدة والزيت والفودكا. وكان الطلاب يتوجهون إلى المحطة للحصول على مواد استهلاكية أخرى من السوق السوداء التي نشأت تحت طاولات المطاعم فيها، بين الحقائب، وفي المقصورات التي تحمل الرقم "8" من القطارات القادمة من الشمال.

كان ذلك في الماضي، ماضٍ ما يزال يجر معه خيطًا من الروح يعشعش بين طاولات مطاعم المحطة التي تغيرت ألوانها وتعددت، وصارت أكثر حيوية وبريقاً… روستوف جديدة تنتظرك تغيرت فيها أشياء كثيرة، لكن وجه طفلة واقفة قرب الباب تبيع وروداً لا يزال كما هو.. وما زالت

المزيد


التاسع من مايو.. يوم النصر على الفاشية

أيار 10th, 2007 كتبها عماد الدين رائف نشر في , سيوزيات

1941.mp3


قلمي سلاحي

تشرين الثاني 27th, 2006 كتبها عماد الدين رائف نشر في , سيوزيات

 





ووجهك شاحب ولكن يوزع ضيّ