"لن أرتاح حتى…، يبدو أن أحداً ما يتلاعب بي ولا وجود لكاثي أو غير كاثي"، كانت آخر الكلمات التي سمعتها من عبده قبل أن يرمي بسيجارة لم ينهها، ويدمدم بشيء ما حول مؤامرة مركبة تحبكها أجهزة مخابرات وراء المحيط. حمل معه أغراضه المنثورة على الطاولة أمامي بعدما جمعها بيمناه كيفما اتفق.. وخرج. لم أتابع حركته إلى الخارج كما اعتدت عندما كان يدفع الباب الخشبي برجله في كل مرة يخرج غاضباً، كنت مشغولاً بأمر لم أستطع تحديده. نظرت إلى شاشة الكومبيوتر أمامي، ظهرت عبارة معتادة معلوكة "The page cannot be displayed"، ضحكت في سرّي.. سخرت من قدرتي الكبيرة على الانتظار، فأشعلت سيجارة أخرى.
تذكرت عقب السيجارة المشتعل فوق أرض المكتب، توجهت إل













