جولة الأسياد على اللاجئين
كتبهاعماد الدين رائف ، في 22 حزيران 2007 الساعة: 12:15 م

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ريشة, مع عبده الماشي | السمات:مع عبده الماشي, ريشة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 1:10 م
هى دى الحقيفه المره
دمت بخير
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 1:19 م
لا إله إلاّ أنت أعطنا ممّا لديك واصبغنا بألوانك أحمر أبيض أزرق يا مالك الملك..
اهدنا إلى صراطك الديمقراطي المستقيم..
أنزلنا مرتبة حسنة واجعلنا غباراً تحت قدميّ نبيّة شرق أوسطك الجديد..
ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا في مقاومة إرادتك في فلسطين والعراق ولبنان..
اجعلهم عبرة كثمود وعاد..
يا ذا الجلال والإكرام
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 5:38 م
العزيز أحمد ثروت
لقد استطاعوا، بحمد الله، أن يحولوا كل حقائقنا إلى “مرة”.
شكرا لك
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 5:40 م
الأخ العزيز عصام
لقد جعلتني أتصبب عرقاً لدى قراءة دعائك.
لا حول ولا قوة إلا بالله
“ربنا ع المفتري” كما يقولون أخواننا في مصر الحبيبة
مع مودتي
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 7:18 م
أحسنت صنعاً .شكراً لك
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 11:01 م
عندهم مثل
يقولون دائما انظر الى من يتكلم
اخي العزيز
ارتج علي حين قرت تعليق الصديق العزيز عصام سحمراني
اللهم اجعلهم كعاد وثمود
اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك
انك على كل شيئ قدير
يارب السموات والارض
يا جبار يا قاهر
اللهم اقهرهم
آمين
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 2:55 ص
أخي عماد
يقودني عقلي الطفولي إلى التفكير
لماذا لا يكون للقائمين على أمورنا تفكير يشبه تفكيرنا
لماذا لا يكون لهم غيرتهم وشهامتهم
فلا أجد غير جواب واحد
تفكيرهم أراه هناك معلّق على مشجب الخيانة
فمن أين لهم أن يشعروا بآلام شعوبهم
حتّى شعورهم مرتهن لإملاءات أسيادهم
ولهؤلاء اللاجئين … كل الدعاء أن يتحقق لهم ما منع عنهم بالقوة
أن يكون لهم أن ينعموا بجنة الوطن
طوبى لهم
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 5:03 ص
نتشرف بدعوتكم للاطلاع علي نقد رقم 7
للزميلة جارة البحر
و ابداء ما ترونه من ملاحظات نعتز كثيرا بها
مودتي
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 2:18 م
دمت بخير
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 11:30 ص
استاذنا العزيز بسام البني
يشرفني أن تزور مدونتي المتواضعة
لك الشكر ايها العزيز على ما تبذله من جهود في هجرتك الشمالية للم شمل المهاجرين العرب.
مع مودتي
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 11:34 ص
استاذي محمد حماد
اتى دعاء الاستاذ عصام، وهو أقدر على التعبير عن نفسه، في زمن تضيع القضية المركزية، فلسطين، من أيدينا وفق إسقاطات الشرق الأوسط الجديد، وكذلك ما أرسم وأكتب عن يوميات لعبده الماشي.
أتى في زمن لا نملك فيه إلا الدعاء سلبا وايجابا.
والله خير داع
تحية إلى قلمك
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 11:37 ص
أخي العزيز حسين علي
أيها الغريب الآخر
يبدو أنه عندما شق الأسياد عالمنا إلى شقين، وفسطاطين، أولهما معهم والثاني ضدهم.. وجد حكامنا أنفسهم في فسطاط الظالمين ضد الشعوب المقهورة.. وبدأوا يجاهرون بذلك قولاً وفعلا..
فالله المستعان على ما يصفون.
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 12:12 م
العزيز
فريق النقد الادبي للشاطح
تشرفت بزيارتكم. سألبي الدعوة قريبا باذن الله