إلى عمادين
على كورنيش الضجر نفسه، افترش الرصيف في ذاك الليل بضعة أصدقاء. دخنوا وغنوا لوداع رفيقهم أغنية يحبها. غنيت معهم. كان البحر خلفي، والجامع أمامي، وغيتار عملاق، ومطعم أميركي، وجمال عبد الناصر. ربما لم يكن من قمر في السماء، غير أن نوره كان هناك. يحلو لي أن أضيف الضوء الى الذكرى.
حين غادرت، صارت حنيناً لا يحتمل، المدينة التي كقمر، يخدعنا نورها الفضي. نظنه لا يؤلم. ولا ندري أنه لون للحنين موجع. كالنائم يغيب الواحد فيه، يمتعه الوجع المتسلل بطيئاً في الدم، يعيد صوراً ومطارح وذكريات، كلها حلوة، وكلها تحرّك حزناً. وجع المدينة إدمان أحبه.
بيروت أرجعتني وحقائبي إليها. وحدها أرجعتني. هذه المدينة التي من حنين خالص، أجهلها، ولا اعرف، أأشفق عليها أم أشفق على نفسي؟ أراها مثلي. في كل يوم مزدحمة أختنق بها وتختنق بي وبضجيجها وتلوثها وعنفها. مثلي، مواعيدها مؤجلة وخيباتها عديدة. مثلي كئيبة.
كما اكره نفسي اكرهها، ثم أحبها وأحنو عليها. ليل واحد فيها يتصل بفجره يكفي كي اسامحها على ما تفعل بي. يكفي تفصيل بسيط كي ابتسم لها. اتصال عابر برفيقي منذ الابتدائي الأول، نتبادل حواراً بدأناه طفلين وكبر معنا. وصار لعتقه شيفرة لا يفكها سوانا. نتواعد على لقاء. وأرتاح الى إمكان رؤية رفيقي متى شئت، فنؤجل الموعد وننسى. ما الذي سنفعله حين نلتقي؟ لا جديد. ندخن كثيراً. ضعوا امامنا منفضة سجائر كبيرة، واتركونا. نظل نحكي وندخن لساعات. وكلاهما، التبغ والكلام، لا ينضبان. صديقي تفصيل من بيروت. النشيد السوفياتي الذي عرّبه تفصيل آخر أرى فيه بيروت. نشيد يحكي عن رفيقين شيوعيين، يأخذان استراحة المحارب خلال سعيهما الدؤوب الى تغيير العالم. يقول له: اعطني سيجارة اخرى. تعال ندخن يا رفيقي. أنا، ومنذ زمن بعيد، نجحت في إقلاعي عن تغيير العالم، وفشلت دائماً في الإقلاع عن التدخين. ولأنني لن اغيّر بيروت، سأدخن فيها.
متسامحة بيروت، أم أن بحرها يغسل عنها ذنوبها، ذنوبنا؟ لا. أظن إنني أريد الاقتناع بأنها مدينة حلوة بجنونها. أبرر تناقضاتها. جنون سنواتها الفائتة. ثقلها على قلوب فخورة بضعفها وجبنها. حربها وسلامها وسهر لياليها. خبراً قديماً باتت سنواتها الثلاث الماضية؟ قليلة كانت أيام حربها الاخيرة، ذروة حقدها على نفسها؟ تمضي الأيام ونسافر ونعود فننسى. تمر سحابة بالمدينة فتمطر على وجهها مسلحين يظنون أنها ستصير لهم بقوة السلاح. يظنون أن شارعاً كالحمرا يظل له معنى من دون بائع اليانصيب واقفاً وزوجته بكامل تبرجها جالسة على كرسي بقربه. يظنون أنهم اذ يمشون وأسلحتهم على الكورنيش وحدهم، يملكونه، هو الذي كان ملكهم دائما، حين كانوا يختلطون بأطياف ناسه.
سحابة عابرة فوق مدينة متعبة. تمطر انتصاراً وهزيمة واحتمال نسيان سريع. على المنتصر أن يتواضع ويهدي انتصاره غير المعلن الى لبنان، وعلى المجروح أن يعبس لأن الآخر القوي أخذ بيروته بالقوة منه. لكن بيروت ليست سبباً، لا لانتصار ولا لهزيمة. بيروت قلبها طيب. اتسعت لهما، ولملايينهما الجارفة، وأفردت مكاناً لي، أنا الفرد المجهول المنحني بفرح الأرض وخوفها على طفل يتهادى، ناظراً في حذاء صغير يحمل خطواته الأولى.
ثلاث سنوات من السحاب العابر. يا الله كم أتعبتني يا بيروت. وحدي أنا المهزوم يا مدينة. وحدي مذ اجتاحت شوارعك حمى الناس الملايين والكلام الكبير والدماء التي رخصت والسبابات الملوحة على بعضها. مذ عبس الناس وحقدوا وتطرفوا وصار ابتهاجهم نارا وحزنهم ناراً. مذ ظن الناس أن للجماعات وحدها الحق بالمدن، صرت مهزوماً.
لكنك لست من حقهم. انت لمن مثلي. لسائق سيارة اجرة يجلب فاكهة البيت وملحه بعد نهار طويل من السعي. لموظفة بنك في يمينها يبرق محبس الذهب. لمجنون عبقري يبحث في شارع بلس عن غزاة المجرات الأخرى متنكرين بهيئات آكلي المناقيش. لقبلة أولى انت ولشنطة كتب ملونة على ظهر ولد. لصياد سمك. لسوري يعمل في مقهى من اجل بيت في القرية البعيدة. لأثيوبية أحبت سودانياً وتزوجا. لناشطة اوروبية تقفز من مخيم الى مخيم. لمثقف من غير ادعاء. لشاعر رائع سيظل الى الأبد يبحث عن مرضعته التي وقف على راحة يدها فأحاطت به فراشات اجنحتها من فضة. لماسح أحذية. لعيني مراهقة. لمغن عجوز يعزف على العود ويغني لك «يا مسافر وحدك» لقاء الف ليرة ترميها في قبعته القش بقربه على الرصيف. لبائع ورد مخمور دائماً يهدي وروده للسائقات. للأفراد أنت. للهامشيين بملء إرادتهم. حملة أحلام صغيرة لا تغيّر العالم، غير انها تحتمل اختلاف الأذواق حول جمال الألوان.
أظنك لي، بيروت، ولي وحدي. كذلك قالت فيروز، وقال رفاق لي لا اعرفهم لم ينتظموا في صفوف جماعة ضد جماعة. ستكذبين عليّ وأختار أن أصدقك. تغرقيني في تناقضاتك وأقبل. تقولين إن زمناً طوي وإن زمناً جديداً بدأ وأقبل. لا أصدق وأصدق. ولا استجيب للانقباض في صدري، وأقمع رغبة جامحة بالهروب. ألوذ بك في لحظات ضعفي، تجدين قلباً لضمي بحبي لك او بكرهي. وأهدأ لأنني اظل أظنني وحدي أليق بمدينة من حنين خالص.
وحيداً آتي إليك. لا أفهمك لكنني آتي. تعالي. لنقف قليلاً الى بحرك يا بيروت. وهذا فنجان قهوتنا. أعطني سيجارة أخرى. تعالي ندخن يا رفيقة. تعالي ندخن.
على كورنيش الضجر نفسه، افترش الرصيف في ذاك الليل بضعة أصدقاء. دخنوا وغنوا لوداع رفيقهم أغنية يحبها. غنيت معهم. كان البحر خلفي، والجامع أمامي، وغيتار عملاق، ومطعم أميركي، وجمال عبد الناصر. ربما لم يكن من قمر في السماء، غير أن نوره كان هناك. يحلو لي أن أضيف الضوء الى الذكرى.
حين غادرت، صارت حنيناً لا يحتمل، المدينة التي كقمر، يخدعنا نورها الفضي. نظنه لا يؤلم. ولا ندري أنه لون للحنين موجع. كالنائم يغيب الواحد فيه، يمتعه الوجع المتسلل بطيئاً في الدم، يعيد صوراً ومطارح وذكريات، كلها حلوة، وكلها تحرّك حزناً. وجع المدينة إدمان أحبه.
بيروت أرجعتني وحقائبي إليها. وحدها أرجعتني. هذه المدينة التي من حنين خالص، أجهلها، ولا اعرف، أأشفق عليها أم أشفق على نفسي؟ أراها مثلي. في كل يوم مزدحمة أختنق بها وتختنق بي وبضجيجها وتلوثها وعنفها. مثلي، مواعيدها مؤجلة وخيباتها عديدة. مثلي كئيبة.
كما اكره نفسي اكرهها، ثم أحبها وأحنو عليها. ليل واحد فيها يتصل بفجره يكفي كي اسامحها على ما تفعل بي. يكفي تفصيل بسيط كي ابتسم لها. اتصال عابر برفيقي منذ الابتدائي الأول، نتبادل حواراً بدأناه طفلين وكبر معنا. وصار لعتقه شيفرة لا يفكها سوانا. نتواعد على لقاء. وأرتاح الى إمكان رؤية رفيقي متى شئت، فنؤجل الموعد وننسى. ما الذي سنفعله حين نلتقي؟ لا جديد. ندخن كثيراً. ضعوا امامنا منفضة سجائر كبيرة، واتركونا. نظل نحكي وندخن لساعات. وكلاهما، التبغ والكلام، لا ينضبان. صديقي تفصيل من بيروت. النشيد السوفياتي الذي عرّبه تفصيل آخر أرى فيه بيروت. نشيد يحكي عن رفيقين شيوعيين، يأخذان استراحة المحارب خلال سعيهما الدؤوب الى تغيير العالم. يقول له: اعطني سيجارة اخرى. تعال ندخن يا رفيقي. أنا، ومنذ زمن بعيد، نجحت في إقلاعي عن تغيير العالم، وفشلت دائماً في الإقلاع عن التدخين. ولأنني لن اغيّر بيروت، سأدخن فيها.
متسامحة بيروت، أم أن بحرها يغسل عنها ذنوبها، ذنوبنا؟ لا. أظن إنني أريد الاقتناع بأنها مدينة حلوة بجنونها. أبرر تناقضاتها. جنون سنواتها الفائتة. ثقلها على قلوب فخورة بضعفها وجبنها. حربها وسلامها وسهر لياليها. خبراً قديماً باتت سنواتها الثلاث الماضية؟ قليلة كانت أيام حربها الاخيرة، ذروة حقدها على نفسها؟ تمضي الأيام ونسافر ونعود فننسى. تمر سحابة بالمدينة فتمطر على وجهها مسلحين يظنون أنها ستصير لهم بقوة السلاح. يظنون أن شارعاً كالحمرا يظل له معنى من دون بائع اليانصيب واقفاً وزوجته بكامل تبرجها جالسة على كرسي بقربه. يظنون أنهم اذ يمشون وأسلحتهم على الكورنيش وحدهم، يملكونه، هو الذي كان ملكهم دائما، حين كانوا يختلطون بأطياف ناسه.
سحابة عابرة فوق مدينة متعبة. تمطر انتصاراً وهزيمة واحتمال نسيان سريع. على المنتصر أن يتواضع ويهدي انتصاره غير المعلن الى لبنان، وعلى المجروح أن يعبس لأن الآخر القوي أخذ بيروته بالقوة منه. لكن بيروت ليست سبباً، لا لانتصار ولا لهزيمة. بيروت قلبها طيب. اتسعت لهما، ولملايينهما الجارفة، وأفردت مكاناً لي، أنا الفرد المجهول المنحني بفرح الأرض وخوفها على طفل يتهادى، ناظراً في حذاء صغير يحمل خطواته الأولى.
ثلاث سنوات من السحاب العابر. يا الله كم أتعبتني يا بيروت. وحدي أنا المهزوم يا مدينة. وحدي مذ اجتاحت شوارعك حمى الناس الملايين والكلام الكبير والدماء التي رخصت والسبابات الملوحة على بعضها. مذ عبس الناس وحقدوا وتطرفوا وصار ابتهاجهم نارا وحزنهم ناراً. مذ ظن الناس أن للجماعات وحدها الحق بالمدن، صرت مهزوماً.
لكنك لست من حقهم. انت لمن مثلي. لسائق سيارة اجرة يجلب فاكهة البيت وملحه بعد نهار طويل من السعي. لموظفة بنك في يمينها يبرق محبس الذهب. لمجنون عبقري يبحث في شارع بلس عن غزاة المجرات الأخرى متنكرين بهيئات آكلي المناقيش. لقبلة أولى انت ولشنطة كتب ملونة على ظهر ولد. لصياد سمك. لسوري يعمل في مقهى من اجل بيت في القرية البعيدة. لأثيوبية أحبت سودانياً وتزوجا. لناشطة اوروبية تقفز من مخيم الى مخيم. لمثقف من غير ادعاء. لشاعر رائع سيظل الى الأبد يبحث عن مرضعته التي وقف على راحة يدها فأحاطت به فراشات اجنحتها من فضة. لماسح أحذية. لعيني مراهقة. لمغن عجوز يعزف على العود ويغني لك «يا مسافر وحدك» لقاء الف ليرة ترميها في قبعته القش بقربه على الرصيف. لبائع ورد مخمور دائماً يهدي وروده للسائقات. للأفراد أنت. للهامشيين بملء إرادتهم. حملة أحلام صغيرة لا تغيّر العالم، غير انها تحتمل اختلاف الأذواق حول جمال الألوان.
أظنك لي، بيروت، ولي وحدي. كذلك قالت فيروز، وقال رفاق لي لا اعرفهم لم ينتظموا في صفوف جماعة ضد جماعة. ستكذبين عليّ وأختار أن أصدقك. تغرقيني في تناقضاتك وأقبل. تقولين إن زمناً طوي وإن زمناً جديداً بدأ وأقبل. لا أصدق وأصدق. ولا استجيب للانقباض في صدري، وأقمع رغبة جامحة بالهروب. ألوذ بك في لحظات ضعفي، تجدين قلباً لضمي بحبي لك او بكرهي. وأهدأ لأنني اظل أظنني وحدي أليق بمدينة من حنين خالص.
وحيداً آتي إليك. لا أفهمك لكنني آتي. تعالي. لنقف قليلاً الى بحرك يا بيروت. وهذا فنجان قهوتنا. أعطني سيجارة أخرى. تعالي ندخن يا رفيقة. تعالي ندخن.
كتبها عماد الدين رائف في 12:16 مساءً ::
5 تعليقات
في07,حزيران,2008 - 07:11 صباحاً, لمياء الشافعي كتبها ...
الأستاذعماد الدين:
فتحت شهيتي لتدخين سيجارة رغم ان التدخين ممنوع في مكتبي واللوحة خلفي تعلن ذلك لايضر ان اخالف القوانين وادخن سيجارة امام نافذة تطل على حديقة مغبرة فاليوم ترابي صحراوي ياعزيزي كلنا مدخنون ننفث مافي الصدور ليتطاير مع الكربون حزن وهم ووحل ذكريات ياسيدي بيروت زرتها في حياتي مرتين فقط وفي المرتين كانت بيروت شاحبة كلون جندي خرج من معركة خائف لم يدري أي السبل يسلك تلك بيروت وماتزال.
شكرا لك زيارتك مدونتي كانت جميلة.
في07,حزيران,2008 - 07:32 صباحاً, حنان نسيم كتبها ...
اسعد الله صباحك
شكرا لزيارتك وتركك رسالة سررت بها .
هل اقول لك التدخين عادة سيئة لقتل الصحة؟
أم أقول لك نريد محركا كي يمشي قطار الفكر وسيجارتنا هي الوقود؟
أم أقول لك مرحبا بكل مايذهب بالعقل ويحرق القلب كي ننسى وماذا عسانا أن ننسى؟؟؟؟
تحيتي إليك
في08,حزيران,2008 - 07:59 صباحاً, ابو عويصة كتبها ...
سؤال صريح وواضح ...؟؟؟
ماذا يخسر المسلمون سنة وشيعة لو تركوا ما شجر بين الطائفتين من خلاف عام 40 هجري والتي حدثت فيها معركة صفين بين جيش علي وجيش معاوية رضي الله عنهم أجمعين . [ لله ] ليحكم بينهم يوم القيامة فيهم بحكمه سبحانه ..؟؟؟
وبعد ذلك الترك يتبع السنة والشيعة شرع الله المبين في كتابه العزيز وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدون المبشرون في الجنة رضي الله عنهم وعن صحابة رسوله أجمعين ..،
ولا يتبعون .. ولاية فرد سواءً كان فقيه أو مرجع مهما على شأنه ممن لم تكن مرجعيته مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه .. ولا أي مذهب آخر لا يتفق مع ذلك الشرع وتلك السنة..،
وكذلك وماذا يخسر من يدعي أنه يحب الله ورسوله وصحابته وخلفائه .. إذا أيـد هذا الترك .. وأيد هذا الأتباع للكتاب والسنة .. اللذان بإتباعهما .. تعود للمسلمين وحدتهم وقوتهم وعزهم ونصرهم ...!!!
أما ماذا خسر المسلمون منذ تلك المعركة التي فرقت بينهم وجعلتهم شيعاً وطوائف وأحزاب كل حزب وطائفة منهم تقاتل عن مصالحها في الغالب لا عن الدين ..؟!
فهذه الخسارة التي حلت بالمسلمين سنة وشيعة من بعد ذلك الخلاف إذ سمح بفتح باب الحديث عنها بحرية وصراحة فالحديث عنها يطول ويطول تلك الخسارة . وأحداث الماضي والحاضر خير شاهد وخير مجيب لكل من يدفن رأسه كالنعام ليتعامى عن ذلك الخسران أو ممن يعتبر أن الكلام في تلك المصيبة والخسارة هو كلام في الممنوع أو كلام يسبب فتنة ..؟!
ولكل العقلاء يقول ويسأل [ أبو عويصة ] هل هناك فتنة أكبر من السكوت عن إيجاد حل لتلك الفتنة .. يا ناس يا عالم يا مسلمين .. يا من تدعون أنكم تحبون الله ورسوله ...!!!
في09,حزيران,2008 - 09:13 صباحاً, عماد الدين رائف كتبها ...
العزيز "أبو عويصة"، أو عزيزي أبا عويصة!
إرحمني يا صديقي
يكاد الخلاف بين الطوائف يكون مستغلقاً على الفهم.
وكل حزب بما لديهم فرحون.
وأراك تحملني ما لا طاقة لي به...
هلم بنا إلى وطن عربي بلا طوائف..
تعال إلى حيث نحلم جميعاً بدول حضارية تحتكم إلى شرعة حقوق الإنسان.. بعيدة عن الديمقراطية الأمريكية الكاذبة البراقة وكذلك بعيدة عن ديكتاتورياتنا العفنة.
فلنتكلم بعدالة اجتماعية ما نصنعها بأيدينا ونتركها لأطفالنا من بعدنا.
مع مودتي
في09,حزيران,2008 - 11:00 صباحاً, نائب الامين العام لإتحاد عصبة الزاوية كتبها ...
العزيز ابو العويصة..
يا له من كلام رصين وموزون تكتبه دائماً في تعليقاتك بغض النظر تماما وابدا عن النص الذي تعلق عليه. كلامك لا يحد بنص او بمقال او بشيء. هو هكذا، خارج اي زمان ومكان، خارج الابعاد كلها.. كلام يكتب ليبقى ويستمر. اسمح لي يا ابو العويصة أن اشكر على كل حرف خطه يراعك الموضوعي الذاتي الذي يعمل بلا كلل ولا ملل ولا ضجر..
وشكرا لكم على مروري الخلاب في هذه المدونة الرائعة..
الاسم: عماد الدين رائف
