من الحوار المتمدن
روسيا تطلب تدمير حقول الأفيون… وأميركا ترفض
الهرويين الأفغاني يقضي على 80 روسياً يومياً
اختتمت في موسكو، في 9 حزيران الجاري، أعمال منتدى دولي بعنوان "إنتاج المخدرات في أفغانستان تشكل تحديا للمجتمع الدولي". المؤتمر الذي عقد بمبادرة من وكالة أنباء نوفوستي الرسمية، وبدعم جهاز مكافحة المخدرات، ومؤسسة "مجلس السياسة الخارجية والدفاعية" البحثية الروسية، يعتبر الأول من نوعه. إذ حضره ممثلو 40 دولة، والأمم المتحدة، منظمة شانغهاى للتعاون، منظمة معاهدة الأمن الجماعي، الاتحاد الأوروبي، ومنظمة حلف شمال الأطلسي، وغيرها من المنظمات الدولية والمؤسسات العامة.
وينظم هذا المؤتمر في وقت من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ مطلع تموز المقبل "الاتحاد الجمركي لروسيا الفدرالية وروسيا البيضاء" وآخر بين روسيا وكازاخستان، الذي سيرخي بظلال ثقيلة على خط تجارة المخدرات من المنبع في أفغانستان وصولاً إلى القارة الأوروبية، فتجد "كازاخستان نفسها معنية بشكل مباشر في الحد من تسهيل حيوية مافيا المخدرات وزيادة الاتجار بها، وفق الخبير الكازاخي نيكولاي ليفين. إذ أنها الممر الطبيعي لهذه الحركة، وتفعيل الاتحاد الجمركي الروسي – الكازاخي، يعني بالضرورة "اختفاء الجمارك عن جانبي الحدود".
يحدث ذلك في ظل توجس كبير لدى أجهزة الأمن الروسية حول قدرة السلطات الكازاخية على تأمين حدودها الجنوبية بشكل يحد من حركة "مافيا المخدرات". لكن، على كل حال، يؤكد سائقو الشاحنات الثقيلة التي عبرت خلال الأسابيع القليلة الماضية الحدود الكازاخية – الروسية أنه لا توجد أي مؤشرات على تفكيك المعدات الموجودة لدى نقاط الجمارك، لا في كازاخستان ولا في روسيا حيث الرقابة على البضائع المستوردة أكثر دقة. وفي المقابل لا يوجد تقارير حول تقليل عديد قوات الجمارك الكازاخية. بل على العكس من ذلك كما يؤكد ليفين "في منطقة اتيراو الكازاخية أضيف إلى عديد وحدات الجمارك ثلاثين شخصاً، وأعتقد أن فكرة الاتحاد الجمركي هي لتسهيل مرور البضائع، وسيفقد معناه مع بقاء الجسم الجمركي على طرفي الحدود".
على الطرف الآخ






















