كتبها عماد الدين رائف في 11:13 صباحاً :: تعليق واحد
كتبها عماد الدين رائف في 11:13 صباحاً :: تعليق واحد
في ظل انعدام وجود رؤية واضحة لدى السياسيين اللبنانيين للمستقبل في لبنان، ومحاولات التملص من اتفاق الدوحة الذي تم بينهم بشق النفس الشهر الماضي؛ تنشط في الفترة الأخيرة في بيروت مساع حثيثة من المجتمع المدني لمواكبة الحركة المطلبية الحقوقية، وخاصة ما يتعلق بحقوق الأشخاص المعوقين في لبنان، لا سيما الحقوق السياسية منها، إذ تزيد نسبتهم عن الـ 10 بالمئة من تعداد المواطنين اللبنانيين، من الإعاقات الأربعة (حركية، سمعية، بصرية، وذهنية). هذه المتابعة التي تصب في خدمة "البيئة الدامجة" التي يسعى لتحقيقها اتحاد المقعدين اللبنانيين وشركاؤه في "شبكة الدمج" بإدارة جمعية الشبيبة للمكفوفين، ليكون الوطن للجميع ولكافة الفئات لا لجزء من أبنائه.
لقد عانى الأشخاص المعوقون وما يزالون يعانون من التهميش اللاحق بهم نتيجة بعض السياسات الخاطئة المتبعة من قبل الحكومات المتعاقبة على لبنان منذ إقرار اتفاق الطائف حتى اليوم، لكن هذه المرحلة الزمنية الطويلة نسبياً، مرت بصدور القانون 220/2000 الذي أطّر قانوناً لمجموعة كبيرة من الحقوق، بما فيها الحقوق السياسية للشخص المعوق ترشحاً واقتراعاً تحت مظلة شرعة حقوق الإنسان بشكل عام، إذ غدا من المحظور قانوناً أي تمييز تجاه الأشخاص المعوقين. كما أن الاتفاقية الدولية بشأن تعزيز حقوق الأشخاص المعوقين وكرامتهم، الصادرة عن الأمم المتحدة في كانون الأول 2006، والتي وقعت عليها الحكومة اللبنانية العام الماضي، ولم يصادق عليها مجلس النواب لغاية اليوم، تؤكد على هذه الحقوق، وتعتبرها بديهية.
فيما يتعلق بالحقوق السياسية للأشخاص المعوقين في لبنان، يعمل اتحاد المقعدين اللبنانيين،
كتبها عماد الدين رائف في 11:09 صباحاً :: لا يوجد تعليق
عماد الدين رائف - صحيفة السفير
http://www.assafir.com/Article.aspx?ArticleId=643&EditionId=958&ChannelId=21748
كتبها عماد الدين رائف في 02:02 مساءً :: تعليق واحد
عماد الدين رائف - صحيفة السفير
http://www.assafir.com/Article.aspx?ArticleId=643&EditionId=958&ChannelId=21748

كتبها عماد الدين رائف في 01:58 مساءً :: لا يوجد تعليق
بخلاف العمل العالمي المشترك 14 دولة عربية خارج «ائتلاف مكافحة الفقر»
2008-06-10
العرب القطرية - عمان - عماد الدين رائف
استطاع النداء العالمي لمكافحة الفقر تسجيل رقم قياسي جديد في كتاب «جينيس»، حيث وقف تضامنا مع النداء قرابة ثلاثة وأربعين مليون شخص حول العالم في اليوم العالمي لمحاربة الفقر الذي احتفي به في 17 أكتوبر الماضي، وقد بدأت تساؤلات عديدة تأخذ حيزاً لدى المواطن العربي في ظل الأزمة الاقتصادية المعيشية الحادة التي تعيشها شرائح كبيرة من مجتمعاتنا، منها ما هو الائتلاف، وما هو النداء العالمي؟ وما هي الخطوات والتحركات اللاحقة في عالمنا العربي؟
ويتألف النداء العالمي لمكافحة الفقر من اتحادات نقابية، ومجموعات من المجتمع المدني، ومجموعات نسائية، ومجموعات دينية وناشطين، يعملون معاً في أكثر من 100 منبر وطني، مطالبين زعماء العالم بالعمل على الوفاء بوعودهم لإنهاء الفقر واللامساواة، وخصوصا بإيجاد حلول للقضايا التالية: محاسبة شعبية، حكم عادل، تحقيق حقوق الإنسان، عدالة في التجارة، ومساعدات، وإلغاء الدين والمساواة الجنسية.
أما الائتلاف العربي فتنشط فيه عشرات من منظمات المجتمع المدني في المنطقة العربية في إطار النداء. وقامت
كتبها عماد الدين رائف في 01:54 مساءً :: لا يوجد تعليق
رغم المشاكل المادية التي تعيق توسعها المكتبة الوطنية الناطقة ملاذٌ لمكفوفي لبنان والعالم العربي
بيروت - عماد الدين رائف - العرب القطرية
المكتبة الوطنية الناطقة أحد مشاريع جمعية الشبيبة للمكفوفين في لبنان، وهي عبارة عن مكتبة تضم كتباً مسجلة على أشرطة كاسيت وهي تقدم خدماتها للمكفوفين وضعاف البصر وسواهم.
تطل «العرب» بزيارة لها على المكتبة الناطقة، للتعرف عليها، وعلى الصعوبات التي تعرضت لها وما زالت في مسيرتها نحو التوعية الشاملة للمكفوفين في لبنان.
أهمية المكتبة
الكتاب أحد أهم أوعية المعرفة، والمكتبة الناطقة هي الوسيلة التي تجعل الكفيف يصل إلى الكتاب، فهو لا يملك خيارات أخرى، وذلك لأن الكتب المطبوعة بطريقة برايل مكلفة جداً.
ومن هنا تم اعتماد الكتب الناطقة لأنها الخيار الثقافي للمكفوفين، وللذين يحبذون الاستماع للكتب أثناء قراءتها. وتقول إحدى مستخدمات المكتبة هيفا جمال: «المكتبة الناطقة سمحت لي بأن أستفيد ثقافياً على جميع الأصعدة من دون الحاجة إلى الاستعانة بأحد، ويجب أن تكون هذه المكتبة مدعومة من أجل تطويرها».
أما فاطمة سالخاني فأكدت على مدى أهمية المكتبة الناطقة من الناحية التثقيفية والترفيهية، والأثر الذي تعطيه هذه الكتب على كافة الأصعدة، ولدى سؤالها عن النواقص قالت: «تمت محاولات كثيرة لإصدار الكتب بشكل مستمر، لكن الإمكانيات
كتبها عماد الدين رائف في 01:51 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها عماد الدين رائف في 11:12 صباحاً :: لا يوجد تعليق
على كورنيش الضجر نفسه، افترش الرصيف في ذاك الليل بضعة أصدقاء. دخنوا وغنوا لوداع رفيقهم أغنية يحبها. غنيت معهم. كان البحر خلفي، والجامع أمامي، وغيتار عملاق، ومطعم أميركي، وجمال عبد الناصر. ربما لم يكن من قمر في السماء، غير أن نوره كان هناك. يحلو لي أن أضيف الضوء الى الذكرى.
حين غادرت، صارت حنيناً لا يحتمل، المدينة التي كقمر، يخدعنا نورها الفضي. نظنه لا يؤلم. ولا ندري أنه لون للحنين موجع. كالنائم يغيب الواحد فيه، يمتعه الوجع المتسلل بطيئاً في الدم، يعيد صوراً ومطارح وذكريات، كلها حلوة، وكلها تحرّك حزناً. وجع المدينة إدمان أحبه.
بيروت أرجعتني وحقائبي إليها. وحدها أرجعتني. هذه المدينة التي من حنين خالص، أجهلها، ولا اعرف، أأشفق عليها أم أشفق على نفسي؟ أراها مثلي. في كل يوم مزدحمة أختنق بها وتختنق بي وبضجيجها وتلوثها وعنفها. مثلي، مواعيدها مؤجلة وخيباتها عديدة. مثلي كئيبة.
كما اكره نفسي اكرهها، ثم أحبها وأحنو عليها. ليل واحد فيها يتصل بفجره يكفي كي اسامحها على ما تفعل بي. يكفي تفصيل بسيط كي ابتسم لها. اتصال عابر برفيقي منذ الابتدائي الأول، نتبادل حواراً بدأناه طفلين وكبر معنا. وصار لعتقه شيفرة لا يفكها سوانا. نتواعد على لقاء. وأرتاح الى إمكان رؤية رفيقي متى شئت، فنؤجل الموعد وننسى. ما الذي سنفعله حين نلتقي؟ لا جديد. ندخن كثيراً. ضعوا امامنا منفضة سجائر كبيرة، واتركونا. نظل نحكي وندخن لساعات. وكلاهما، التبغ والكلام، لا ينضبان. صديقي تفصيل من بيروت. النشيد السوفياتي الذي عرّبه تفصيل آخر أرى فيه بيروت. نشيد يحكي عن رفيقين شيوعيين، يأخذان استراحة المحارب خلال سعيهما الدؤوب الى تغيير العالم. يقول له: اعطني سيجارة اخرى.
كتبها عماد الدين رائف في 12:16 مساءً :: 5 تعليقات
في المواد المرئية الموجهة، لعل المصطلح الإعلامي الأنسب الذي يمكن استعماله للمادة المرئية الموجهة التي تنتجها منظمات المجتمع المدني المعنية بالقضايا الإجتماعية بشكل عام، وقضايا الإعاقة بشكل خاص، هو "الإعلانات اللاتجارية"، سواء أكان من فئة الـ "سبوت" الذي يصل إلى نصف دقيقة، أو الدراما القصيرة جداً التي تصل إلى دقيقتين ونصف من الزمن، فهذه المواد تنتج من قبل منظمات أبعد ما تكون عن تحقيق الربح المادي، داعية إلى إلقاء الضوء على حق معين من الحقوق المشروعة، والتي غالباً ما تكون مقرة مفتقدة للتنفيذ، أو من أجل التوعية العامة لأكبر شريحة يطالها الإرسال التلفزيوني من المجتمع نحو حاجات وقدرات الأشخاص المعوقين في العمل، البيئة المجهزة، التربية والتعليم، إلى ما هنالك من حقوق.
• الإعداد
يعتمد إنتاج السبوت على العناصر التالية: تحليل المتلقين، الترويج لحق معين واحد، استخدام الوسائل المؤثرة من أجل المكاسب البتغاة. ويضيف الخبراء أن المادة المرئية الجيدة تتطلب ما يلي: يجب أن تكون واضحة بالنسبة إلى ما تعرضه، على الكاتب أن يتابع المادة المعروضة لحظة بلحظة لأن هذه المتابعة والتعديلات عليها تعني كسب نصف المعركة، لا تكون المادة مؤثرة إلا إذا كان كاتبها متمتعاً بالمهارات والمواهب والعمل الدؤوب ومن أصحاب القضية أو من المتواصلين مع أصحاب القضية بشكل مباشر، وتعتمد المادة المرئية على ضبط النفس بالنسبة للكاتب والمنفذ والمخرج، ثم تتبعها خطوات أخرى مثل جلب انتباه الجمهور، وجعل المادة واقعية محددة الهدف.
• المادة المصورة
تعتبر القاعدة الأساسية المتبعة في تقييم المادة المرئية أنه إذا نظر المشاهد إلى الإعلان وأحب الطريقة الذكية
كتبها عماد الدين رائف في 11:54 صباحاً :: لا يوجد تعليق
حول البرامج الحوارية التفاعلية، تهدف برامج الحوار بشكل عام إلى تبادل الآراء والمعلومات، وإلى حد ما تهدف إلى إيجاد حلول حقيقية أو معنوية لبعض المشاكل أو المسائل المهمة. ويجب ألا يخلط بينها وبين برامج المقابلات التي يكون هدفها التوصل إلى معرفة المعلومات وليس تبادلها. على كل حال، فلا يوجد محطة تلفزة محلية لبنانية إلا ولديها عدد من البرامج الحوارية قد يتعدى ثلاثة أحياناً، قد لا تلتزم الهدف أعلاه.
في إحدى حلقات "كلام الناس" عام 2002، استقبل الإعلامي مارسيل غانم الرئيس فؤاد السنيورة، الذي كان وزير المالية وقتها، واصطحبه إلى منزل شخص معوق فقير جداً بسبب عدم تطبيق قانون 220/2000 الخاص بحقوق بالإشخاص المعوقين اللبنانيين، فهو لا يستطيع تأمين احتياجاته الطبية التي يفترض أن توفرها الدولة مجاناً وفق القانون، ويعاني من البطالة، وعندما سأله غانم عن حل، أنتج السنيورة حله السحري، ونصح بوضع هذا الشخص في مأوى، ولم يتوقف السنيورة طوال الحلقة عن الحديث حول مؤسسات الإيواء بدلاً من تطبيق الدمج كما تنص جميع القوانين والمواثيق الدولية والمحلية! ولم يطرح غانم أي حل آخر، وليس من واجبه ذلك عملياً، فهو صحافي بالدرجة الأولى وقد استطاع في صورة واحدة أن يجمع بين وزير المال المعني بتطبيق القانون 220/2000 من خلال استصدار مراسيم تطبيقية وبين الشخص المعوق الذي ربما لا يعرف ما هي حقوقه. فمن وجهة نظر إعلامية وصل غانم إلى أقصى ما يمكن أن يصل إليه إعلامي وقدم بشكل غير مباشر توعية كافية تجاه حاجات الأشخاص المعوقين، أما من وجهة نظر أصحاب الحقوق والناشطين الاجتماعيين فالمسألة مختلفة جداً. ولا تقف عند حدود الإعلام، بل تتعداها إلى اجتراح البدائل وتقديم الحلول والمناداة
كتبها عماد الدين رائف في 11:53 صباحاً :: لا يوجد تعليق
موقعي في الحوار المتمدن
الاسم: عماد الدين رائف
